المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨٨ - مسألة ١٨ فی جواز مس کتابة القرآن و قراءة العزائم حال الاشتغال بالصلاة الّتی وجد الماء فیها بعد الرکوع إشکال
[مسألة ١٨: فی جواز مس کتابة القرآن و قراءة العزائم حال الاشتغال بالصلاة الّتی وجد الماء فیها بعد الرکوع إشکال]
[١١٥٦] مسألة ١٨: فی جواز مس کتابة القرآن و قراءة العزائم حال الاشتغال بالصلاة الّتی وجد الماء فیها بعد الرکوع إشکال (١) لما مرّ من أنّ القدر المتیقن من بقاء التیمّم و صحّته إنّما هو بالنسبة إلی تلک الصلاة، نعم لو قلنا بصحّته إلی تمام الصلاة مطلقاً کما قاله بعضهم جاز المسّ و قراءة العزائم ما دام فی تلک الصلاة و ممّا ذکرنا ظهر الإشکال فی جواز العدول من تلک الصلاة إلی الفائتة الّتی هی مترتبة علیها (٢) لاحتمال عدم بقاء التیمّم بالنسبة إلیها.
______________________________
کما تقدّم أنّ التیمّم لضیق الوقت إنّما تجوز به الصلاة الّتی ضاق وقتها و حسب لا غیرها من الغایات، لأنّه فاقد الماء بالنسبة إلیها و واجد له بالإضافة إلی باقی الغایات کما مرّ «١».
ترتیب آثار الطّهارة حال الصلاة فی محل الکلام
(١) ظهر الحال فی بقیة الغایات المترتبة علی التیمّم من بیاناته فی الفرع المتقدم و ذلک لأنّ المکلّف إذا وجد الماء فی أثناء النافلة أو الفریضة بناءً علی جواز قطعها فقد انتقض تیمّمه لکونه متمکّناً من الماء، فلیس له الدخول فی صلاة أُخری و لا فی غیرها من الغایات المشروطة بالطّهارة لعدم کونه واجداً للطهارة، و إنّما یجوز له المضی فیما بیده من الصلاة و حسب.
و أمّا إذا وجده فی أثناء الفریضة و قلنا بحرمة قطعها فتیممه باقٍ بحاله، لعدم طروء التمکّن من الماء علی الفرض فیجوز له الدخول فی صلاة أُخری أو غیرها من غایاته.
جواز العدول عن تلک الصلاة إلی الفائتة
(٢) نظراً إلی أن ما ثبت بالحسنة «٢» أو غیرها إنّما هو جواز المضی فیما بیده من
______________________________
(١) فی ص ١٦٩.
(٢) تقدمت فی المسألة المتقدمة.