المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨٤ - مسألة ١٦ إذا کان واجداً للماء و تیمّم لعذر آخر من استعماله فزال عذره فی أثناء الصلاة
و کذا لو وجد فی أثناء صلاة المیّت بمقدار غسله بعد أن یُمّم لفقد الماء فیجب الغسل و إعادة الصلاة (١) بل و کذا لو وجد قبل تمام الدفن.
[مسألة ١٦: إذا کان واجداً للماء و تیمّم لعذر آخر من استعماله فزال عذره فی أثناء الصلاة]
[١١٥٤] مسألة ١٦: إذا کان واجداً للماء و تیمّم لعذر آخر من استعماله فزال عذره فی أثناء الصلاة هل یلحق بوجدان الماء فی التفصیل المذکور؟ إشکال [١] فلا یترک الاحتیاط بالإتمام و الإعادة إذا کان بعد الرکوع من الرکعة الأُولی (٢).
وجدان الماء فی أثناء صلاة المیّت المیمّم
______________________________
(١) ما أفاده (قدس سره) و إن کان صحیحاً لما قدّمناه من أنّ الأمر بتیمم المیت إنّما هو فی فرض عدم وجدان الماء إلی آخر وقت یمکن الانتظار إلیه، فلو وجد الماء بعد ما یمّم المیت و قبل أن یدفن کشف ذلک عن عدم مشروعیة تیمّمه، لأنّه کان مبنیاً علی تخیّل عدم الماء، و لا أثر للتخیل فلا بدّ من أن یغسّل و یصلّی علیه.
إلّا أنّه أجنبی عمّا نحن فیه بالکلیة، لأنّ الکلام فی أنّ المصلّی المتیمِّم هل تنتقض صلاته و یجب إعادتها إذا وجد الماء بعد الدخول فیها أو لا؟ و المصلّی فی المقام لم یکن متیمماً، إذ لا یشترط الطهور فی الصلاة علی المیت و إنّما ییمّم المیت بدلًا عن تغسیله و وجوب تغسیله عند وجدان الماء عقیب التیمّم أجنبی عمّا نحن بصدده.
و یمکن أن یقال: إنّ الکلام فی انتقاض التیمّم عند وجدان الماء فی المصلِّی بعد الدخول فی الصلاة، و فی المیت قبل أن یدفن و عدم الانتقاض، و حیث إن أدلّة عدم الانتقاض مختصّة بالصلاة فلا یمکن الحکم بعدمه فی المیت.
زوال العذر غیر الفقدان فی أثناء الصلاة
(٢) إذا زال العذر غیر فقدان الماء قبل الرکوع فلا إشکال فی وجوب الإعادة من الابتداء و هو ظاهر.
______________________________
[١] الظاهر عدم الإلحاق بوجدان الماء.