المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨١ - مسألة ١٥ لا یلحق بالصلاة غیرها إذا وجد الماء فی أثنائها
و إن کان الاحتیاط بالإعادة فی الفریضة آکد من النافلة (١).
[مسألة ١٥: لا یلحق بالصلاة غیرها إذا وجد الماء فی أثنائها]
[١١٥٣] مسألة ١٥: لا یلحق بالصلاة غیرها إذا وجد الماء فی أثنائها بل تبطل مطلقاً و إن کان قبل الجزء الأخیر منها، فلو وجد فی أثناء الطواف و لو فی الشوط الأخیر بطل [١] (٢)
______________________________
انتقاض التیمّم فیها بوجدان الماء بعد الرکوع، و أمّا النافلة فتبقی تحت المطلقات المتقدمة الدالّة علی أن وجدان الماء ناقض للتیمم حیث لم یرد تخصیصها بالنافلة، أو أنّ الحکم یعمّ النوافل؟.
الصحیح شمول الحکم للنوافل فلا فرق بینها و بین الفرائض، و ذلک لإطلاق الحسنة المتقدمة حیث سئل فیها عن الرجل یصلِّی بتیمم واحد صلاة اللّیل و النهار و أنّه لو أصاب الماء و قد دخل فی الصلاة هل ینتقض تیمّمه أم لا ینتقض «١»؟ و هو کما تری یشمل النافلة. و دعوی الانصراف إلی الفریضة لا شاهد علیها بوجه.
(١) و فی جملة من النسخ: و إن کان الاحتیاط فی النافلة آکد. و الوجه فیه ظاهر لأنّ النافلة مضافاً إلی اشتراکها مع الفریضة فی الخلاف و هو القول بعدم انتقاض التیمّم بوجدان الماء حتّی قبل الرکوع، و فی کونها مشمولة للروایتین الضعیفتین الدالّتین علی أن وجدانه ناقض للتیمم حتّی بعد الرکوع تختص بشبهة أُخری هی شبهة اختصاص المخصص بالفرائض و بقاء النافلة تحت المطلقات الدالّة علی انتقاض التیمّم بوجدان الماء.
بطلان غیر الصلاة بالوجدان فی الأثناء
(٢) ما ذکره (قدس سره) هو الّذی تقتضیه القاعدة، لدلالة الأدلّة علی أنّ التیمّم
______________________________
[١] فیه إشکال، و الأحوط الإتیان بعد الطّهارة المائیة بطواف کامل بقصد الأعم من الإتمام و التمام إذا کان وجدان الماء بعد تجاوز النصف و کان طوافه مع التیمّم مشروعاً فی نفسه.
______________________________
(١) تقدّم شطر منها فی ص ٣٦٨ و ذیلها فی ص ٣٧١.