تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٥ - ٤٧٣١
[١] قالوا:نعم!قال:«حججهم»و الظاهر أنّ الحسين[عليه السلام]قائل هذا،فإنّ حجرا قتل في سنة إحدى و خمسين،و قيل:ثلاث و خمسين،و على كل تقدير فالحسن [عليه السلام]قد استشهد قبل ذاك.. انظر:البداية و النهاية ٥٣/٨. و لكن في نهاية الأرب ٣٣٩/٢٠ نسب إلى الحسن البصري ذلك،قال:و لما بلغ الحسن البصري قتل حجر و أصحابه،قال:أصلّوا عليهم و كفّنوهم و دفنوهم و استقبلوا بهم القبلة؟قالوا:نعم،قال:حجّوهم و ربّ الكعبة،و الصحيح ما في نهاية الأرب، و جاء في الاستيعاب ١٣٥/١ برقم ٥٤٨ باختصار.و انظر:الكامل لابن الأثير ٤٨٦/٣. رأي الحسن البصري في معاوية قال الحسن البصري:أربع خصال كنّ في معاوية،لو لم يكن فيه منهنّ إلاّ واحدة لكانت موبقة:انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزّها أمرها بغير مشورة منهم-و فيهم بقايا الصحابة،و ذو الفضيلة-و استخلافه ابنه بعده سكّيرا خمّيرا،يلبس الحرير،و يضرب بالطنابير،و ادّعاؤه زيادا،و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«الولد للفراش،و للعاهر الحجر»،و قتله حجرا..و يا له من حجر!مرّتين. انظر:تاريخ الطبري ٢٧٩/٥،و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩٣/١٦، و النجوم الزاهرة ١٤١/١،و نهاية الأرب ٢٤٠/٢٠،و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٨٤/٢..و غيرها. استنكار ابن عمر قتل حجر لمّا انطلق بحجر بن عديّ،كان ابن عمر يتخبّر عنه،فأخبر بقتله-و هو بالسوق- فاطلق حبوته و ولّى و هو يبكي. انظر:الاستيعاب ١٣٤/١ برقم ٥٤٨،و الإصابة ٣١٤/١ برقم ١٦٢٩،و مستدرك الحاكم ٤٦٨/٣،و اللفظ للإصابة. الصّوفي و حجر في العقد الفريد ١٥٢/٦(في قصة رجل صوفي)قال:كان في زمن المهدي رجل صوفيّ،و كان عاقلا،عالما،ورعا،فتحمّق،ليجد السبيل إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر،و كان يركب قصبة في كل جمعة يومين الاثنين و الخميس،فإذا ركب في هذين اليومين فليس لمعلّم على صبيانه حكم و لا طاعة،فيخرج و يخرج معه الرجال