تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٦ - ٤٩٤٢
أنّه لم يذكر في علي بعد توثيقه إلاّ أنّ ابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر،و أحمد بن أبي قتادة،و ليس فيه رائحة من توثيق الحسن.و مجرّد كونه شاعرا أديبا ليس مدحا يلحقه بالحسان.
نعم،يمكن جعل كونه صاحب نوادر،مدحا معتدّا به،فتأمّل.
نعم،يمكن جعل إثبات ابن داود له في القسم الأوّل،شاهدا لحسنه.
التمييز:
قد سمعت رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي،عنه [١].و قد ميّزه بذلك في المشتركاتين [٢].
و نقل في جامع الرواة [٣]رواية محمّد بن أبي القاسم،عنه.في حديث النبي صلّى اللّه عليه و آله حين عرضت عليه الخيل،من كتاب روضة
[٣] و كان ثقة،و ابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر،و أحمد بن أبي قتادة،أعقب،له كتاب. هذه عبارته في ترجمة أبيه،و استظهر بعض المعاصرين في قاموسه ١٨٧/٣ من هذه العبارة توثيق النجاشي لحسن،فقال:فإنّ الظاهر أن قوله-و ابنه عطف على الضمير المرفوع المتصل في قوله و كان ثقة كما هو كثير،في كلامه و يكون قوله:و أحمد أعقب،مستأنفة،فيصير معنى الكلام أنّه و ابنه هذا ثقتان،و ابنه الآخر و هو أحمد أعقب،و لو أراد بيان مجرّد أنّ له ابنين لقال:و له ابنان،أو قال:فلان و فلان،مع أنّ مجرّد ذكر الولد ليس وظيفة الرجالي بل النسّابي. أقول:هذا تمام كلام المعاصر،و أنت و ما تستفيد من كلام النجاشي،و الذي أراه بعد ما قاله،و أنّ التوثيق لعلي فقط،فتأمّل.
[١] كما ذكره النجاشي في ترجمته.
[٢] جامع المقال:٦٠،قال:و إنّه ابن أبي قتادة برواية أحمد بن أبي عبد اللّه عنه،و مثله في هداية المحدثين:٣٨.
[٣] جامع الرواة ١٨٩/١.