تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - ٤٨٥٢
كان لسنا شجاعا،أصابته علّة فجبن،توفّي سنة أربع و خمسين.انتهى.
و قد تضمّنت كتب السيرة بلوغه الغاية في الجبن،و تخلّفه بعد هلاك عثمان عن بيعة أمير المؤمنين عليه السلام في جماعة من العثمانية،فراجع تاريخ ابن الأثير [١]إذا شئت O .
[٤٨٥٢]
٤١٤-حسّان بن حسّان البكري
[الترجمة:] هو عامل أمير المؤمنين عليه السلام على الأنبار،قتله سفيان بن عوف الغامدي-في غارته من قبل معاوية على الأنبار-مع جميع من معه [٢].
[١] المسمّى ب:الكامل ١٩١/٣:في بيعة أمير المؤمنين عليه السلام،قال:و بايعت الأنصار إلاّ نفرا يسيرا منهم حسّان بن ثابت..إلى أن قال:فأمّا حسّان؛فكان شاعرا لا يبالي ما يصنع،و في صفحة:٢٧٢ في عزل أمير المؤمنين عليه السلام قيس بن سعد ابن عبادة عن ولاية مصر،قال:و خرج منها مقبلا إلى المدينة و هو غضبان لعزله، فجاءه حسّان بن ثابت و كان عثمانيا..و مثله في شرح نهج البلاغة ٦٤/٦،و في الغارات للثقفي:٢٢١. أقول:إنّ المترجم من أظهر مصاديق الآية الشريفة: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ [سورة آل عمران(٣):١٤٤]فهو مع مشاهدته فضائل أمير المؤمنين عليه السلام،و نظمه فيها و إعلانه بها،انقلب بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على عقبيه،و عادى أمير المؤمنين،و حرّض عليه،فعليه و على كلّ من عادى النبي و أهل بيته الكرام عليه و عليهم صلوات الملك العلاّم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين،اللهم اختم لنا بحسن العاقبة بالنبي و آله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.