تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - ٤٧٠٩
[٢] الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه،و قال أبو نعيم:شهد مع علي صفّين. و في رجال مشكاة المصابيح ٦٢٩/٣ برقم ١٦٢:حجّاج بن عمرو،و هو الحجّاج ابن عمرو الأنصاري المازني،يعدّ في أهل المدينة.حديثه عند الحجازيّين،روى عنه جماعة. و جاء في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٧٣:حجّاج بن عمرو المازني الأنصاري المدني صحابي،شهد صفّين مع علي[عليه السلام]،و عنه ابن أخيه ضمرة بن سعد و عكرمة..و كذلك في الجرح و التعديل ١٦٣/٣ برقم ٦٩٢. و في التاريخ الكبير للبخاري ٣٧٠/٢ برقم ٢٨٠٦ قال:حجّاج بن عمرو بن غزية له صحبة. أقول:الذي يتلخص من جميع ما ذكرناه أمور: الأوّل:إنّ صحبته ثابتة بتصريح الاستيعاب و اسد الغابة..و غيرهما،و أما أنّه من التابعين فهو قول شاذ لا يعتد به بعد جزم المحقّقين من الخبراء من أرباب الجرح و التعديل من العامة و الخاصة به.. الثاني:إنّه الذي اجترأ على ضرب مروان ضربا مبرحا. الثالث:إنّه حضر صفّين مع أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام. الحجّاج في ذمّة التاريخ روى الثقفي في الغارات:٢٩٤،و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٩١/٦، و الطبري في تاريخه ١٠٨/٥..و غيرهم من أنّ الحجّاج بن غزية الأنصاري ثم النجاري قدم على علي[ع]من مصر،و قدم عبد الرحمن بن شبيب الفزاري،فأما الفزاري؛فكان عينه بالشام،و أمّا الأنصاري؛فكان مع محمّد بن أبي بكر،فحدّثه الأنصاري بما رأى و عاين بهلاك محمّد.. و قال ابن أبي الحديد:قدم الحجّاج بن غزية الأنصاري على علي[عليه السلام]، و قدم عليه عبد الرحمن بن المسيب الفزاري من الشام،فأمّا الفزاري؛فكان عينا لعلي عليه السلام لا ينام،و أما الأنصاري؛فكان مع محمّد بن أبي بكر،فحدّثه الأنصاري بما عاين و شاهد و أخبره بهلاك محمّد بن أبي بكر. و روى نصر بن مزاحم في صفّينة:٤٤٨،و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة