تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - ٤٧٦٢
و روي عن حذيفة [١]أنّه[قال]:كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كانوا يسألونه عن الخير،و كنت أسأله عن الشرّ،مخافة أن أقع فيه.
و أنّه كان يقول:لو كنت على شاطئ نهر،و قد مددت يدي لأغترف، فحدثتكم بكلّ ما أعلم،فما وصلت يدي إلى فمي حتّى اقتل.
و توفّي في المدائن بعد خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما،سنة ست و ثلاثين [٢]،و أوصى ابنيه صفوان و سعيدا بلزوم أمير المؤمنين عليه السلام
[١] رجال السيّد بحر العلوم ١٧٥/٢.
[٢] رجال السيّد بحر العلوم ١٧٦/٢. أقول:اتّفق الخاصة و العامة على محل وفاته و زمان وفاته الاّ من شذّ في سنة وفاته،ففي الاستيعاب ١٠٤/١ برقم ٣٨٨:و مات حذيفة سنة ست و ثلاثين بعد قتل عثمان في أوّل خلافة علي[عليه السلام]رضي اللّه عنه،و قيل:توفي سنة خمس و ثلاثين،و الأوّل أصحّ. و قال في اسد الغابة ٣٩٢/١:و كان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة سنة ست و ثلاثين. و في الإصابة ٣١٦/١ برقم ١٦٤٧،قال:و استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان و بعد بيعة عليّ[عليه السلام]بأربعين يوما. و ذكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٦٣/١ برقم ١١ إنّه:مات حذيفة بن اليمان و يكنى ب:أبي عبد اللّه بالمدائن سنة ست و ثلاثين قبل قتل عثمان بأربعين ليلة لفظهما سواء، و قولهما قبل قتل عثمان خطأ؛لأنّ عثمان قتل في آخر سنة خمس و ثلاثين. و في شذرات الذهب ٤٤/١ ذكر وفاته في حوادث سنة ست و ثلاثين،و في مرآة الجنان ١٠٠/١(في حوادث سنة ست و ثلاثين)حيث قال:و في أوّل السنة المذكورة توفّي حذيفة بن اليمان أحد الصحابة أهل النجدة و النجابة..و مشكاة المصابيح ٦٢٦/٣ برقم ١٤٧:مات بالمدائن و بها قبره سنة خمس و ثلاثين،و قيل:ست و ثلاثين بعد قتل عثمان بأربعين ليلة،و في مستدرك الحاكم ٣٧٩/٣:و عاش إلى أوّل خلافة علي رضي اللّه عنه[عليه السلام]سنة ست و ثلاثين،و زعم بعضهم أنّه كان بالمدائن سنة خمس و ثلاثين بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة،و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال