تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - ٤٧٦٢
[٢] حذيفة يروي في فضل سيدة النساء و السبطين عليهم السلام روى أحمد بن حنبل في مسنده ٣٩١/٥،و ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٩٨/٤،و الحاكم في مستدركه ١٥١/٣ في مناقب فاطمة الزهراء،و في صفحة: ٣٩١ شطر من الحديث و بسندهم:..عن زر بن حبيش،عن حذيفة،قال:سألتني أمي منذ متى عهدك بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:قلت لها:منذ كذا..و كذا،قال: فنالت مني و سبتني،قال:فقلت لها دعيني فإنّي آتي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاصلّي معه المغرب،ثم لا أدعه حتى يستغفر لي و لك،قال:فأتيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فصليت معه المغرب،فصلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم العشاء،ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه،ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي،فقال:«من هذا» فقلت حذيفة:قال:«مالك»،فحدثته بالأمر،فقال:«غفر اللّه لك و لأمّك»،ثم قال: «أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟!»،قال:قلت:بلى،قال:«هو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة،فاستاذن ربّه أن يسلّم عليّ و يبشّرني أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة،و أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة». حذيفة تعقد له حلقة في المسجد روى أحمد بن حنبل في مسنده ٣٨٦/٥ بسنده:..عن نصر بن عاصم الليثي، قال:أتيت اليشكري في رهط من بني ليث،قال:فقال من القوم؟قال:قلنا بنو ليث، قال:فسألناه و سألنا،ثم قلنا:أتيناك نسألك عن حديث حذيفة،قال:أقبلنا مع أبي موسى قافلين،و غلت الدواب بالكوفة،فاستأذنت أنا و صاحب لي أبا موسى فأذن لنا، فقدمنا الكوفة باكرا من النهار،فقلت لصاحبي:إنّي داخل المسجد،فإذا قامت السوق خرجت إليك،قال:فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنّما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل،قال:فقمت عليهم،قال:فجاء رجل فقام إلى جنبي،قال:قلت من هذا؟قال:أ بصري أنت؟قال:قلت:نعم،قال:قد عرفت..لو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا..هذا حذيفة بن اليمان. حذيفة على فيء الكوفة لما أمر الأشتر بردّ سعيد بن العاص إلى عثمان و منعه من دخول الكوفة،نصب حذيفة على الفيء و سمي ذلك اليوم بيوم الجرعة.فهو ممّن يؤتمن على فيء المسلمين. راجع تفصيل ذلك:تاريخ الكامل لابن الأثير ٧٥/٣ في حوادث سنة ٣٤،و تهذيب