تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٢ - ٤٧٣١
[١] عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجرا و أصحابه من بينهم حتى يقتلهم بالشام،و لكن ابن آكلة الأكباد علم أنّه قد ذهب الناس..انظر:الاستيعاب ١٣٥/١ برقم ٥٤٨. دخول معاوية على عائشة و استنكارها لقتله حجر دخل معاوية على عائشة فقالت:ما حملك على قتل أهل عذراء،حجرا و أصحابه؟فقال:يا أم المؤمنين!إنّي رأيت في قتلهم صلاحا للامة،و في مقامهم فسادا للامة،فقالت:سمعت رسول اللّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]يقول:«سيقتل بعذراء اناس يغضب اللّه لهم و أهل السماء».انظر:البداية و النهاية ٥٥/٨. و روي إنّ معاوية لمّا حجّ مرّ على عائشة..فاستأذن عليها فأذنت له فلمّا قعد قالت له:يا معاوية!أ أمنت أن أخبئ لك من يقتلك؟!قال:بيت الأمن دخلت،قالت: يا معاوية أما خشيت اللّه في قتل حجر و أصحابه،قال:لست أنا قتلتهم،إنّما قتلهم من شهد عليهم..! و هناك صور اخرى قد لعبت يد التحريف فيها تجدها في طيّ كتب القوم،فراجع، و لكنها مجمعة على استنكارها لمعاوية. انظر:تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٨٤/٢،و البداية و النهاية ٥٥/٨، و الاستيعاب ١٣٥/١ برقم ٥٤٨،و الإصابة ٣١٤/١ برقم ١٦٢٩..و غيرها. عائشة و رأيها في ردع معاوية كانت عائشة تقول:لو لا أنا لم نغيّر شيئا قطّ إلاّ آلت بنا الأمور إلى أشد ممّا كنّا فيه، لغيّرنا قتل حجر،أما و اللّه إن كان علمته لمسلما حجّاجا معتمرا. انظر:تاريخ الطبري ٢٧٩/٥،و الأغاني ١١/١٦،و نهاية الأرب للمقريزي ٣٣٠/٢٠. حجر بن عديّ نظير أصحاب الاخدود جاء في شذرات الذهب ٥٧/١(في حوادث سنة إحدى و خمسين):و فيها قتل حجر ابن عديّ و أصحابه بمرج عذراء من أرض الشام،قيل:قتلوا بأمر معاوية،و لذا قال عليّ[عليه السلام]كرم اللّه وجهه:«حجر بن عديّ و أصحابه كأصحاب الاخدود. وَ مٰا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاّٰ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سورة البروج(٨٥):٨]فإن صحّ هذا عن عليّ[عليه السلام]فيكون من باب الإخبار بالغيب؛لأنّه توفي[صلوات اللّه عليه]