تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٤ - ٤٧٣١
الاقتصار على أنّه:من الشهداء السعداء.و لا لما في البلغة [١]،من أنّه:من الشهداء الأبدال.بل كان اللاّزم أن يقولوا:من أجلاّء العدول و الأخيار، المختوم أمرهم بالشهادة على يد أمير الأشرار.
و كفاك في فضله أنّ العامّة-مع اعترافهم بكونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام-اعترفوا بفضله.
قال ابن الأثير في اسد الغابة [٢]-بعد عدّه إيّاه من الصحابة نقلا عن ابن
[٤] في ملخّص المقال في قسم الحسان،و قال:روى عن علي و الحسن و الحسين عليهم السلام،و لاحظ:تكملة الرجال ٢٧٣/١،و روح الجوامع المخطوط:٣٥٢،و في توضيح الاشتباه:١٠٩ برقم ٤٦٣:حجر بن عديّ-بالمهملتين-كغني،من أصحاب علي عليه السلام من اليمن،و كان من الأبدال..و قال في رجال الشيخ الحرّ المخطوط: ١٥ من نسختنا:حجر بن عديّ الكندي،و كان من الأبدال(صه):ابن عديّ(ن)(ق)، و في(كش)له مدح جليل،و راجع:مجالس المؤمنين ٢٤٢/١..و غيره.
[١] بلغة المحدثين:٣٤٣.
[٢] اسد الغابة ٣٨٥/١،قال:حجر بن عديّ بن معاوية بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي،و هو المعروف ب:حجر الخير،و هو ابن الأدبر-و إنّما قيل لأبيه:عديّ الأدبر؛لأنّه طعن على إليته موليا فسمّي:الأدبر-وفد على النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم هو و أخوه هاني،و شهد القادسية،و كان من فضلاء الصحابة،و كان على كندة بصفّين،و على الميسرة يوم النهروان،و شهد الجمل أيضا مع علي [عليه السلام]،و كان من أعيان الصحابة،و لمّا ولي زياد العراق،و أظهر من الغلظة و سوء السيرة ما أظهر،خلعه حجر،و لم يخلع معاوية،و تابعه جماعة من شيعة علي [عليه السلام]رضي اللّه عنه،و حصبه يوما في تأخير الصلاة هو و أصحابه،فكتب فيه زياد إلى معاوية فأمره أن يبعث به و بأصحابه إليه،فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي و معه جماعة،فلمّا أشرف على مرج عذراء،قال:إنّي لأول المسلمين كبّر في نواحيها،فأنزل هو و أصحابه عذراء،و هي قرية عند دمشق،فأمر معاوية بقتلهم،