تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٩ - ٤٨٢٥
[٤٨٢٥]
٤٠٠-حريز بن عثمان الرجي
[الترجمة:] أهمل ذكره أكثر علماء الرجال.
و عن مختصر الذهبي [١]:حريز بن عثمان الرجي،ثقة،ناصبي.
و عن تقريب ابن حجر [٢]أنّه:ثقة،رمي بالنصب.
[١] قال الذهبي في الكاشف ٢١٤/١ برقم ٩٩٤:حريز بن عثمان الرحبي المشرقي الحمصي..إلى أن قال:ثقة،له نحو مائتي حديث،و هو ناصبي،مات سنة ١٦٣.
[٢] تقريب التهذيب ١٥٩/١ برقم ٢١٤:حريز بن عثمان الرحبي..إلى أن قال:ثقة، ثبت،رمي بالنصب من الخامسة مات سنة ثلاث و ستين،و له ثلاث و ثمانون سنة. و في العبر ٢٤١/١ في حوادث سنة ١٦٣،قال:و فيها حريز بن عثمان الحمصي، روى عن عبد اللّه بن بسر الصحابي،و عن كبار التابعين،و اتهم بنصب ما. و في معرفة علوم الحديث للحافظ النيسابوري:١٣٨ بسنده قال:..حدّثنا الحسن ابن علي الحلواني،قال:قلت ليزيد بن هارون:هل سمعت في حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب؟فقال:إنّي سألته أن لا يذكر شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق عليّ الرواية عنه،فأشد شيء سمعته يقول:لنا أميرنا و لكم أميركم..! يعني لنا معاوية و لكم عليّ[عليه السلام]،قلت ليزيد:فأقرّ بهذا على نفسه؟قال نعم. و بسنده:..قال:حدّثنا حوثرة بن أشرش،قال:رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت:ما فعل اللّه بك يا أبا خالد؟!فقال:أتاني منكر و نكير،فقالا:من ربك..إلى أن قال:فما وجدنا عليك بأسا إلاّ أنك حدثت عن حريز بن عثمان و كان يبغض عليا [عليه السلام]أبغضه اللّه. أقول:بل لعنه اللّه تعالى و حشره مع فرعون و قارون. أقول:انظر إلى هذا المنافق كيف يحاول أن يشكّك في نصب حريز فيقول:اتّهم..! مع أنّهم صرحوا بأنّه لعنه اللّه كان يلعن أمير المؤمنين و إمام المتقين صباحا سبعين مرة و غدّوا سبعين مرّة،فلعل هذا الخبيث لا بدّ-و أن لا يرى-لعن أمير المؤمنين نصبا، فعلى من أبغض أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام و عترته عليهم السلام لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.