تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - ٤٧٣١
[١] حجر بن عديّ و أكله للدم جاء في مستدرك الحاكم ٧٠/٣:أدرك حجر بن عديّ الجاهلية و أكل الدم،ثم صحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سمع منه،و شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام الجمل و صفين،و قتل في موالاة علي عليه السلام. أقول:الذي أكل الدم هو حجر بن قيس،لا حجر بن عديّ كما نص عليه في اسد الغابة ٣٨٦/١..و غيره. حجر بن عديّ من شهود أمير المؤمنين عليه السلام في صحيفة التحكيم و شهد بما في الكتاب من أصحاب عليّ[عليه السلام]عبد اللّه بن عباس..إلى أن قال:و الأشتر مالك بن الحارث..إلى أن قال:و حجر بن عديّ الكندي.. انظر:صفّين لنصر بن مزاحم:٥٠٦-٥٠٧،و الأخبار الطوال:١٩٦،و تاريخ الطبري ٥٤/٥،و الكامل لابن الأثير ٣٢١/٣. استجابة دعاء حجر بن عديّ إنّ حجر بن عديّ أصابته جنابة،فقال للموكّل به،أعطني شرابي أتطهر به، و لا تعطني غدا شيئا،فقال:أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية،فدعا اللّه فانسكبت له سحابة بالماء،فأخذ منها الذي احتاج إليه،فقال له أصحابه:ادع اللّه أن يخلّصنا،فقال:اللّهم خر لنا،قال:فقتل هو و طائفة منهم.قال أحمد:قلت ليحيى ابن سليمان:أبلغك أنّ حجرا كان مستجاب الدعوة؟قال:نعم،و كان من أفاضل الصحابة. انظر:الإصابة ٣١٤/١ برقم ١٦٢٩،و الاستيعاب ١٣٥/١ برقم ٥٤٨. حجر بن عديّ و رسالته عن الإمام السبط عليه السلام للعمّال لمّا ردّ معاوية على رسل الحسن عليه السلام بقوله:ليس بيني و بينكم إلاّ السيف، و أقبل في ستين ألف،و الحسن عليه السلام مقيم بالكوفة،لم يشخص حتّى بلغه أنّ معاوية عبر جسر منبح؛فوجّه حجر بن عديّ يأمر العمال بالاحتراس.انظر:شرح ابن أبي الحديد ٢٦/١٦. حجر بن عديّ و المغيرة بن شعبة إنّ معاوية بن أبي سفيان لمّا ولّى المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة