تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٨ - باب الحاء الملحقة بالسين،ثم الألف
و عن تقريب ابن حجر [١]-بعد ما ذكرناه في العنوان إنّه شاعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مشهور-،مات سنة أربع و خمسين،و له مائة و عشرون سنة.انتهى.
و أقول:ما أرّخ به وفاته هو المشهور،و إلاّ فقد قيل:إنّه توفي قبل الأربعين في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام،و قيل:مات سنة خمسين.و ما ذكره ابن حجر من أنّه:عمّر مائة و عشرين سنة،صرّح به ابن الأثير أيضا في اسد الغابة [٢].و زاد:إنّهم لم يختلفوا في عمره،و أنّه عاش ستين سنة في الجاهلية، و ستين في الإسلام.و كذلك عاش أبوه ثابت،و جدّه المنذر،و أبو جدّه حرام، عاش كلّ واحد منهم مائة و عشرين سنة.و لا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد،و عاش كلّ منهم مائة و عشرين سنة غيرهم.انتهى.
و عن مختصر الذهبي [٣]إنّه:لم يكن شهد مشهدا كان يجبن،قال ابن الكلبي:
[١] تقريب التهذيب ١٦١/١ برقم ٢٢٩. أقول:الذين أرّخوا وفاته بسنة أربع و خمسين جلّ المؤرخين و الرجاليين،فمنهم- إضافه إلى تقريب التهذيب-شذرات الذهب ٦٠/١،و الكاشف ٢١٦/١ برقم ١٠٠٦، و العبر ٥٩/١ برقم ١١٧،و تهذيب التهذيب ٢٤٧/٢ برقم ٤٥٠،و النجوم الزاهرة ١٤٦/١،و تهذيب الأسماء و اللغات ١٥٦/١..و غيرهم إلاّ أنّ في الاستيعاب ١٢٩/١ برقم ٥٢٣،و الإصابة ٣٢٥/١ برقم ١٧٠٤،قالا:و توفّي حسّان بن ثابت..قبل الأربعين في خلافة علي رضي اللّه عنه[عليه السلام].و قيل:بل مات سنة خمسين، و قيل:إنّ حسّان بن ثابت توفّي سنة أربع و خمسين،و في تهذيب التهذيب ٢٤٧/٢ برقم ٤٥٠ جعل من الأقوال وفاته بسنة ٥٥،و يتلخّص من ذلك كله أنّه مات سنة أربع و خمسين كما هو المشهور،أو سنة خمسين،أو سنة خمس و خمسين،أو أنّه مات قبل الأربعين،و في تهذيب الكمال ١٨/٦ برقم ١١٨٨:توفّي و له عشرون و مائة سنة،عاش ستين سنة في الجاهلية،و ستين سنة في الإسلام..إلى أنّ قال في صفحة:٢٤:سنة أربع و خمسين فيها توفّي..إلى أن قال:و حسّان بن ثابت الأنصاري.
[٢] اسد الغابة ٤/٢.
[٣] المسمّى ب:الكاشف ٢١٦/١.