تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - ٤٧٦٢
[٢] الميثاق لا يقاتلهم،فسأل النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم هل يقاتل أم لا؟فقال:بلى نفي لهم،و نستعين اللّه عليهم.و سأل رجل حذيفة أيّ الفتن أشدّ؟قال:أن يعرض عليك الخير و الشر،لا تدري أيّهما تركب..إلى أن قال:لمّا نزل بحذيفة الموت جزع جزعا شديدا،و بكى بكاء كثيرا،فقيل ما يبكيك،فقال:ما أبكى أسفا على الدنيا،بل الموت أحبّ إليّ،و لكنّي لا أدري على ما أقدم،على رضى أم على سخط؟..و إنّما ذكرت التفصيل من كلام ابن الأثير لما تضمّن من الفوائد. و في شذرات الذهب ٤٤/١ في وقائع سنة ست و ثلاثين:و توفي في تلك السنة حذيفة بن اليمان العبسي صاحب السرّ المكنون في تمييز المنافقين. و في تاريخ البخاري الكبير ٩٥/٣ رقم ٣٣٢:حذيفة بن اليمان العبسي أبو عبد اللّه، هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،مات بعد عثمان بأربعين يوما. و في النجوم الزاهرة ١٠٢/١ في حوادث سنة ست و ثلاثين:و فيها توفي حذيفة بن اليمان،و اسم اليمان:حسيل..إلى أن قال:و يقال:حسيل-بالتصغير-إلى أن قال: أبو عبد اللّه العبسي حليف الأنصار صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم. و زاد في الاستيعاب ١٠٤/١ برقم ٣٨٨:شهد حذيفة و أبوه:حسيل و أخوه:صفوان أحدا،و قتل أباه يومئذ بعض المسلمين و هو يحسبه من المشركين،كان حذيفة من كبار أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و هو الذي بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الخندق ينظر إلى قريش،فجائه بخبر رحيلهم،و كان عمر بن الخطاب يسأله عن المنافقين،و هو معروف في الصحابة ب:صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و كانت فتوحه كلّها سنة اثنتين و عشرين..إلى أن قال:و قتل صفوان و سعيد ابنا حذيفة صفين،و كانا قد بايعا عليا[عليه السلام]بوصية أبيهما إياهما بذلك. و في الإصابة ٣١٦/١ برقم ١٦٤٧،قال:حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة،ثم ذكر قصة أبيه،ثم شهوده احدا و الخندق..إلى أن قال:و استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان،و بعد بيعة عليّ[عليه السلام] بأربعين يوما..إلى أن قال:قال حذيفة:خيّرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بين الهجرة و النصرة فاخترت النصرة. و في تهذيب الأسماء و اللغات للنووي ١٥٣/١ برقم ١١٤،قال:و حديثه هذا في