تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٨ - ٤٩٦٨
و قال الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه [١]،في طريق إبراهيم بن أبي محمود-ما لفظه-:و رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن الحسن بن أحمد المالكي،عن أبيه.انتهى.
و هذا يدلّ على وثاقته عنده و اعتماده عليه [٢].
و احتمل في التعليقة [٣]كونه:الحسن بن مالك الأشعري القمي الثقة،الذي هو من أصحاب العسكري عليه السلام نسبة إلى جدّهم مالك الأحوص الأشعري،و سيجيء في:الحسين بن أحمد المالكي O .انتهى.
[١] مشيخة من لا يحضره الفقيه ١٤/٤.
[٢] أقول:وجه الدلالة أنّ الشيخ الصدوق رضوان اللّه تعالى عليه قال في من لا يحضره الفقيه ٣/١ في الديباجة:و لم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه،بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به،و أحكم بصحّته،و أعتقد فيه أنّه حجّة فيما بيني و بين ربّي تقدّس ذكره و تعالت قدرته،و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة،عليها المعوّل،و إليها المرجع..إلى أن قال في صفحة: ٥..و غيرها من الاصول و المصنّفات التي طرقي أليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي و أسلافي رضي اللّه عنهم،و بالغت في ذلك جهدي.. فمن تصريحه هذا يعلم أنّ جميع من روى عنهم فهم عنده ثقات بحيث حكم بصحة روايتهم،و اعتقد أنّهم حجّة بينه و بين اللّه تعالى،و حيث إنّ المعنون أحدهم فلا بدّ و أن يكون ثقة و معتمدا عنده،أو يكون محمولا على الصحّة، فتفطّن.
[٣] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٩٤.