تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٧ - ٤٧٦٢
اليمان [١]العبسي و عداده في الأنصار،و قد عدّ من الأركان الأربعة.انتهى.
و لم يتعرّض له النجاشي رحمه اللّه،و الشيخ رحمه اللّه في الفهرست، لعدم كتاب أو أصل له،و قصرهما في الكتابين على التعرّض للمصنّفين خاصة.
و في اسد الغابة [٢]أنّه:كان حذيفة صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه
[١] حالف الأنصار و هم من اليمن،و هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فخيّره بين الهجرة و النصرة فاختار النصرة.و على هذا يصحّ أن يوصف بأنّه مهاجري؛لأنّه هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،كما و يصح أن يوصف بأنّه أنصاري لاختياره ذلك.
[١] في المصدر:اليماني.
[٢] اسد الغابة ٣٩٠/١:حذيفة بن اليمان،و هو حذيفة بن حسل،و يقال:حسيل بن جابر ابن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث ابن غطفان،أبو عبد اللّه العبسي،و اليمان لقب حسل بن جابر.و قال ابن الكلبي:هو لقب جروة بن الحارث،و إنّما قيل له ذلك؛لأنّه أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة، و حالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسمّاه قومه اليمان؛لأنّه حالف الأنصار و هم من اليمن،روى عنه ابنه و أبو عبيدة و عمر بن الخطاب،و علي بن أبي طالب [عليه السلام]،و قيس بن أبي حازم،و أبو وائل،و زيد بن وهب..و غيرهم،و هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فخيّره بين الهجرة،و النصرة،فاختار النصرة، و شهد مع النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أحدا،و قتل أبوه بها،و يذكر عند اسمه، و حذيفة صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم في المنافقين لم يعلمهم أحد إلاّ حذيفة أعلمه بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم.و سأله عمر أ في عمّالي أحد من المنافقين؟قال:نعم واحد،قال:من هو؟قال:لا أذكره،قال حذيفة:فعزله كانّما دلّ عليه،و كان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة:فإن حضر الصلاة عليه صلّى عليه عمر،و إن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه،لم يحضر عمر.و شهد حذيفة الحرب بنهاوند فلمّا قتل النعمان بن مقرن أمير ذلك الجيش،أخذ الراية،و كان فتح همدان و الري و الدينور على يده،و شهد فتح الجزيرة،و نزل نصيبين،و تزوّج فيها.و كان يسأل النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم عن الشرّ ليتجنّبه،و أرسله النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفّار و لم يشهد بدرا؛لأن المشركين أخذوا عليه