تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠ - ٤٧٢٩
ما سمعتك تقول فيه ما تقول.قال:«رحمه اللّه!لكن حجر بن زائدة و عامر بن عبد اللّه بن جذاعة [١]،أتياني فشتماه عندي.فقلت لهما:لا تفعلا،فإنّي أهواه..
فلم يقبلا،فسألتهما و أخبرتهما أنّ الكفّ عنه حاجتي..فلم يفعلا،فلا غفر اللّه لهما.أما إنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم عليّ.و لقد كان كثير عزّة في مودّته لها أصدق منهما في مودّتهما لي،حيث يقول:
لقد علمت بالغيب أني أخونها
إذا هو لم يكرم عليّ كريمها
أما إنّي لو كرمت عليهما،لكرم عليهما من يكرم عليّ».
و منها:ما رواه في روضة الكافي [٢]،في الصحيح،عن ابن أبي عمير،عن حسين بن أحمد المنقري،عن يونس بن ظبيان [٣]،قال:قلت للصادق عليه السلام:ألا تنهي هذين الرجلين عن هذا الرجل؟!فقال:«من هذا الرجل؟و من هذين [٤]؟»قلت:ألا تنهى حجر بن زائدة،و عامر بن جذاعة عن المفضّل بن عمر؟قال [٥]:«يا يونس!قد سألتهما أن يكفّا عنه،فلم يفعلا، فدعوتهما و سألتهما،و كتبت إليهما،و جعلته حاجتي إليهما..فلم يكفّا عنه، فلا غفر اللّه لهما.فو اللّه!لكثير عزّة أصدق في مودّته منهما فيما ينتحلان من مودّتي.حيث يقول:
ألا زعمت بالغيب أن لا أحبّها
إذا أنا لم أكرم على كريمها
أما و اللّه لو أحبّاني لأحبا من أحبّ».
[١] في المصدر:عامر بن جذاعة،و هو الظاهر.
[٢] الكافي ٣٧٣/٨-٣٧٤ حديث ٥٦١.
[٣] أقول:يونس بن ظبيان ضعيف أو مجهول،و كذلك الحسين بن أحمد المنقري ضعيف.
[٤] في المصدر:الرجلين.
[٥] في المصدر:فقال.