تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٠ - ٤٧٦٢
عليه و سلّم المنافقين،لم يعلمهم أحد إلاّ حذيفة،أعلمه بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى آخره.
و روى الكشي رحمه اللّه أخبارا في مدحه.
[٢] كثيرة مشهورة..إلى أن قال:عن حذيفة:لقد حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بما كان و ما يكون حتى تقوم الساعة،رواه مسلم،و كانت له فتوحات سنة ٢٢ في الدينور،و ما سبذان،و همدان،و الري..و غيرها،و قال ابن نمير..و غيره:مات سنة(٣٦)رحمه اللّه تعالى. و في مشكاة المصابيح ٦٢٦/٣ برقم ١٤٧-و بعد ذكر العنوان و بعض خصوصيات أخر-قال:مات بالمدائن،و بها قبره،سنة خمس و ثلاثين،و قيل:ست و ثلاثين بعد قتل عثمان بأربعين ليلة،و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٧٤-و بعد العنوان- قال:صحابي جليل من السابقين،أعلمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بما كان و ما يكون إلى يوم القيامة من الفتن و الحوادث..إلى أن قال:مات سنة ست و ثلاثين، و قال عمرو بن علي:بعد قتل عثمان بأربعين ليلة،و مستدرك الحاكم ٣٧٩/٣-٣٨٠ ذكر العنوان و شهادة أبيه..إلى أن قال:فشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مشاهده بعد بدر و عاش إلى أول خلافة علي[عليه السلام]رضي اللّه عنه سنة ست و ثلاثين،و زعم بعضهم أنّه كان بالمدائن سنة خمس و ثلاثين بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة..إلى أن قال:لا خلاف بين أهل السير كلّهم أنّ عثمان قتل في ذي الحجة من سنة خمس و ثلاثين من الهجرة،و قالت جماعة منهم:قتل لاثنتى عشر ليلة بقيت منه،فإذا كان مقتل عثمان في ذي الحجة،و عاش حذيفة بعد أربعين ليلة فذلك في السنة التي بعدها..إلى أن قال بسنده:..لمّا حضر حذيفة الموت،و كان قد عاش بعد عثمان أربعين ليلة،قال لنا:أوصيكم بتقوى اللّه،و الطاعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب[عليه السلام]. و في صفوة الصفوة ٦١٠/١ برقم ٧٠،و ذكره في تهذيب الكمال في أسماء الرجال ٤٩٥/٥ برقم ١١٤٧ و ترجم له ترجمة مسهبة،و في تهذيب تاريخ الكبير لابن عساكر ٩٦/٤ ذكر للمترجم ترجمة مسهبة من نسبه و إسلامه و شهادة أبيه،و اختياره النصرة، و أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبره بما يكون إلى أن تقوم الساعة،و أنّه كان عالما بكلّ فتنة،و أنّه صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أنّه كان يعرف المنافقين بأسمائهم،و ذكر تاريخ وفاته،فراجع.