تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٩ - ٤٧٣١
الأبدال [١].
[١] صحبة حجر بن عديّ ذكر صريحا صحبة حجر بن عديّ رضوان اللّه تعالى عليه في الاستيعاب ١٣٤/١ برقم ٥٤٨،قال:كان حجر من فضلاء الصحابة،و مثله في اسد الغابة ٣٨٥/١،و قال في الإصابة ٣١٣/١ برقم ١٦٢٩:وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو و أخوه هاني بن عديّ،و في مرآة الجنان ١٢٥/١(في حوادث سنة ٥١):و له صحبة و وفادة و جهاد و عبادة..و في شذرات الذهب ٥٧/١(في حوادث سنة ٥١)،قال:و كان لحجر صحبة،و وفادة،و جهاد،و عبادة،و في المستدرك للحاكم ٤٦٨/٣،قال:كان قد وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و في تلخيص المستدرك المطبوع في ذيل مستدرك الحاكم ٤٦٨/٣:مصعب بن عبد اللّه،قال:حجر بن عديّ الكندي أبو عبد الرحمن،وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و في المعارف لابن قتيبة:٣٣٤،قال:و كان وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قال في البداية و النهاية ٥٠/٨:و قد ذكره محمّد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة و ذكر له وفادة..إلى أن قال:و قال المرزباني:قد روي أنّ حجر بن عديّ وفد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٨٧/٤:وفد على النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و في طبقات ابن سعد ٢١٧/٦..و كان حجر بن عديّ جاهليا إسلاميا،قال:و ذكر بعض رواة العلم أنّه وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و في المحبّر:٢٩٢،قال: حجر بن الأدبر الكندي،وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و في العبر ٥٧/١(في حوادث سنة ٥١):و لحجر صحبة و وفادة و جهاد و عبادة،و في الأعلام للزركلي ١٧٦/٢:وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و لاحظ:تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/١ برقم ١٢٦٤،و الوافي بالوفيات ٣٢١/١١ برقم ٤٧١،و الثقفي في الغارات ٤٢٥/١،و السيد علي خان في الدرجات الرفيعة:٤٢٨،قال:و الشهداء الذين بعذراء دمشق..إلى أن قال:حجر بن عديّ الكندي حامل راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و مجالس المؤمنين ٢٤٢/١،و تكملة الكاظمي ٢٧٣/١، و الدرجات الرفيعة:٤٢٣،و رسالة الشيخ الحرّ في تحقيق الصحابة:٥٢ برقم ٢٠٠، و القاموس ٥/٢،و تاج العروس ١٢٦/٣..و غير هذه المصادر،فإنّ هؤلاء صرّحوا بأنّه وافد إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و من صحابته و حامل لوائه،و حينئذ عدّه تابعيا لا وجه له،و العادّ له في التابعين إمّا غافل أو أنّه اعتبر في الصحابي أمرا ليس بمعروف لدينا.