تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨١ - ٤٧٣١
[١] بالناس فلمّا فرغ من صلاته،كتب إلى معاوية في أمره و كثّر عليه،فكتب معاوية،أن شدّه في الحديد،ثم احمله إليّ..إلى أن قال[في صفحة:٢٥٧]قال معاوية:أخرجوه و اضربوا عنقه،فأخرج من عنده فقال:حجر للذين يلون أمره،دعوني حتى اصلّي ركعتين؟فقالوا:صلّ،فصلّى ركعتين خفّف فيهما،ثم قال:لو لا أن تظنّوا بي غير الذي أنا عليه لأحببت أن تكونا أطول ممّا كانتا،و لئن لم يكن فيما مضى من الصلاة خير، فما في هاتين خير،ثم قال لمن حضره من أهله:لا تطلقوا عنّي حديدا،و لا تغسلوا عني دما..فإني ملاق معاوية غدا على الجادة،ثم قدّم فضربت عنقه..و اللفظ للطبري. المصادر التي تشير إلى هذه المأساة بألفاظ مختلفة كثيرة جدا منها ما عن تاريخ الطبري ٢٥٤/٥،الأخبار الطوال:٢٢٣،الطبقات الكبرى لابن سعد ٢١٧/٦-٢٢٠،مستدرك الحاكم ٤٧٠/٣،و تلخيص المستدرك ذيل المستدرك ٤٦٩/٣-٤٧٠..و غيرها،و بصورة مختصرة في تاريخ الكامل ٤٧٢/٣،و البداية و النهاية ٥٣/٨. عائشة تشفع لحجر عند معاوية إنّ عائشة بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية في حجر و أصحابه، فقدم عليه و قد قتلهم،فقال له عبد الرحمن:أين غاب حلم أبي سفيان؟قال:غاب عنّي حين غاب مثلك من حلماء قومي،و حمّلني ابن سمية فاحتملت. انظر:تاريخ الطبري ٢٧٨/٥-٢٧٩،و الأغاني ١١/١٦،و نهاية الأرب ٣٣٩/٢٠..و غيرها. الاستنكارات لقتل حجر كتب معاوية إلى الحسين عليه السلام كتابا فأجابه و جاء فيه:«أ لست قاتل حجر بن عدي أخي كندة و أصحابه الصالحين المطيعين العابدين،كانوا ينكرون الظلم، و يستعظمون المنكر و البدع،و يؤثرون حكم الكتاب،و لا يخافون في اللّه لومة لائم». كما أورده الطبرسي في الاحتجاج ٢٠/٢،و ابن قتيبة في الإمامة و السياسة: ١٨٠..و غيرهما. استنكار عائشة لقتل حجر قال في الاستيعاب:سمعت عائشة أم المؤمنين تقول:أما و اللّه لو علم معاوية أنّ