تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٨ - ٤٧٣١
[١] عمّه،و ذلك أنّ حجر الشر دعا حجر بن عديّ إلى المبارزة-و كلاهما من كندة-فأجابه، فأطّعنا برمحيهما،ثم حجز بينهما من بني أسد،و كان مع معاوية فضرب حجرا ضربة برمحه،و حمل أصحاب علي عليه السلام فقتلوا الأسدي،و أفلتهم حجر بن يزيد-حجر الشر-هاربا،ثم أنّ رفاعة حمل على حجر الشر فقتله،فقال علي عليه السلام:«الحمد للّه الذي قتل حجرا بالحكم بن أزهر». انظر:صفّين لنصر بن مزاحم:٢٤٣،و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩٥/٥، و أخبار الطوال:١٧٥. حجر بن عديّ و وقعة النهروان فقام سعيد بن قيس الهمداني،فقال:يا أمير المؤمنين[عليه السلام]،سمعا و طاعة!و ودّا و نصيحة،أنا أوّل الناس جاء بما سألت و بما طلبت،و قام معقل بن قيس الرياحي،فقال له نحو من ذلك،و قام عديّ بن حاتم،و زياد بن خصفة، و حجر بن عديّ و أشراف الناس و القبائل فقالوا مثل ذلك،و في رواية فقام حجر ابن عدي الكندي،و سعيد بن قيس الهمداني،فقالا:لا يسؤك اللّه يا أمير المؤمنين [عليه السلام]!مرنا بأمرك نتبعه،فو اللّه ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت، و لا على عشائرنا إن قتلت في طاعتك،فقال عليه السلام:«تجهّزوا للمسير إلى عدوّنا». انظر:تاريخ الطبري ٧٩/٥،و شرح نهج البلاغة ٩٠/٢،و تاريخ الكامل لابن الأثير ٣٤٠/٣. حجر بن عديّ على ميمنة الجيش في حرب النهروان فعبّأ الناس فجعل على ميمنته حجر بن عديّ.و في اسد الغابة:جعله في يوم النهروان على ميسرته،و مثله في تاريخ الطبري ٨٥/٥،و الاستيعاب ١٣٤/١ برقم ٥٤٨،و اسد الغابة ٣٨٥/١،و أخبار الطوال:٢١٠،و تاريخ ابن الأثير المسمى ب:الكامل ٣٤٥/٣. حجر بن عديّ راهب أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذكر الحاكم النيسابوري في مناقب حجر بن عديّ رضي اللّه عنه و كونه راهب أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..كما في المستدرك ٤٦٨/٣،و تلخيص المستدرك بذيل المستدرك ٤٦٨/٣.