تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٦ - ٤٧٦٢
و اخرى [١]:من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا:حذيفة بن
[١] الشيخ في رجاله:٣٧ برقم ٢. حذيفة ركن من الأركان صرّح بذلك الشيخ في رجاله:٣٧ برقم ٢،و الكشي في رجاله:٣٨ حديث ٧٨ بسنده:..و سئل عن ابن مسعود و حذيفة؟فقال لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود؛لأنّ حذيفة كان ركنا و ابن مسعود خلط،و والى القوم و مال معهم،و قال بهم،و في نسخة من رجال الكشي أبدل(ركنا)ب:زكيّا،و يدل على تحريفها أنّ ابن داود في رجاله:١٠١ برقم ٣٨٦،قال:حذيفة بن اليمان العبسي أبو عبد اللّه،(ل)،(ي)،(جخ)شهد بدرا و احدا،أحد الأركان الأربعة،أنصاري،سكن الكوفة و مات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين بأربعين يوما،و قال العلاّمة في الخلاصة:٦٠ برقم ١:حذيفة بن اليمان العبسى رحمه اللّه عداده في الأنصار،أحد الأركان الأربعة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام؛و عدّه الكفعمي في حواشي المصباح:٥٠٦ في باب زيارة المنتجبين من الصحابة من الأركان الأربعة. الظاهر أنّ الأركان خمسة أقول:الظاهر أنّ الأركان خمسة؛حيث عدّ الشيخ رحمه اللّه..و غيره الأركان أربعة ١-سلمان ٢-و أبا ذر ٣-و المقداد ٤-و عمار،ثم عدّ حذيفة من الأركان الأربعة فيكون خامسا،و ليس قوله:أربعة إلاّ تعبيرا عن الاصطلاح لا حصرا لهم،و إلاّ فهم خمسة كما لا يخفى. أما الركن،فهو في اصطلاح المحدّثين هو الصحابي الذي نافس جميع الصحابة في الفضل،و التمسّك بأهل البيت عليهم السلام،و واساهم ظاهرا و باطنا،و لم يوال أحدا من مخالفيهم،و حينئذ لا مانع من تسمية من جمع الصفات المذكورة:ركنا،و من المعلوم أنّ هؤلاء الأركان تتفاوت مراتبهم،و ليسوا في مرتبة واحدة من الفضل،فسلمان و عمّار يختلفان في المرتبة و إن كانا ركنين،و إن شئت تفصيل ذلك،فراجع تراجمهم. حذيفة مهاجري ام أنصاري وصفه كثيرون بأنّه:أنصاري كالشيخ في رجاله،و العلاّمة في الخلاصة،و وصفه آخرون بأنّه مهاجري؛و منهم:ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٩٦/٤، و الوصفان ينطبقان و يصحّان عليه،و ذلك أنّ أباه حسل بن جابر أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة،و حالف بني عبد الأشهل من الأنصار،فسمّاه قومه:اليمان؛لأنّه