تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٢ - ٤٨٢٠
«من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ».
لكنّه كما ترى.
فتلخّص من ذلك أنّ الرجل من الثقات،لتوثيق الشيخ رحمه اللّه [١]إيّاه، المؤيّد بما سمعت.
و ظاهر العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة [٢]الاعتماد على توثيق الشيخ رحمه اللّه، فإنّه قال:حريز:-بالراء قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين [٣]،و الزاي أخيرا-ابن عبد اللّه السجستاني أبو محمّد الأزدي،من أهل الكوفة،أكثر السفر و التجارة إلى سجستان فعرف بها،و كانت تجارته في السمن و الزيت.
قيل:روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و قال يونس:لم يسمع من أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ حديثين.
و قيل:روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام.
قال النجاشي:و لم يثبت ذلك.
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه إنّه:ثقة.
و قال النجاشي:كان حريز ممّن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد اللّه عليه السلام.و روي أنّه جفاه و حجبه عنه.
و هذا القول من النجاشي لا يقتضي الطعن،لعدم العلم بتعديل الراوي للجفاء.
و روى الكشي:أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام حجبه عنه،و في طريقه:محمّد بن
[٥] أقول:إنّ الوجدان يكذّب هذه الرواية؛لأنّ الكتب الأربعة مشحونة من رواياته عن الإمام الصادق عليه السلام بطرق معتبرة صحيحة. و على كل حال؛فالرواية لا يعتد بها،فتفطّن.
[١] كما جاء في الفهرست للشيخ الطوسي رحمه اللّه:٨٨ برقم ٢٥٠.
[٢] الخلاصة:٦٣ برقم ٤.
[٣] كذا في الأصل.