تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦ - ٤٧٣١
[١] انظر:الجمل للشيخ المفيد:١٥٥،و تاريخ الطبري ٥٠٠/٤،و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩٥/٣..و غيرها.و لا يخفى أنّ ما ذكرناه هو من مجموع المصادر التي أشرنا إليها و الاختلاف فيها كثير،فتفطن. حجر بن عدّي ينظم أبياتا في أمير المؤمنين عليه السلام في وقعة صفين يا ربنا سلّم لنا عليّا سلّم لنا المبارك المضيّا المؤمن الموحّد التقيّا لا خطل الرأى و لا غويّا بل هاديّا موفّقا مهديّا و احفظه ربّي و احفظ النبيّا فيه فقد كان له وليّا ثم ارتضاه بعده وصيا انظر:شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤٥/١ في قصة وقعة الجمل،و ٥٢/٨، و صفّين لنصر بن مزاحم:٣٨١ و فيه بعض الفروق في بعض المصاريع. حجر بن عديّ و حرب صفّين و مواقفه المشرفة فأخذ علي[عليه السلام]يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج،و يخرج معه جماعة؛فكان يخرج مرّة الأشتر،و مرّة حجر بن عديّ الكندي..و لمّا عقد أمير المؤمنين عليه السلام الألوية،و أمّر الامراء،و كتّب الكتائب فاستعمل على الخيل عمّار بن ياسر،و أعطى الألوية قوما منهم بأعيانهم،جعلهم رؤساءهم و أمراءهم،فجعل على قريش و أسد و كنانة:عبد اللّه بن العباس،و على كندة:حجر بن عدي. كما جاء في تاريخ ابن الأثير المسمى ب:الكامل ٢٨٦/٣-٢٨٧،و راجع:صفّين لنصر بن مزاحم:٢٠٥ و ٢٤٣،و تاريخ الطبري ٥٧٤/٤. ولاء عمرو بن الحمق الخزاعي و حجر بن عديّ خرج حجر بن عديّ و عمرو بن الحمق يظهران البراءة و اللعن من أهل الشام، فأرسل إليهما علي[عليه السلام]أن كفّا عمّا يبلغني عنكما،فأتياه،فقالا: يا أمير المؤمنين ألسنا محقّين؟،قال:«بلى»،[قالا:أ و ليسوا مبطلين؟،قال:«بلى»]، قالا:فلم منعتنا من شتمهم؟،قال:«كرهت لكم أن تكونوا لعانين،شتّامين،تشتمون و تتبرءون،و لكن لو وصفتم مساوي أعمالهم،فقلتم من سيرتهم..كذا و كذا،و من عملهم..كذا و كذا كان أصوب في القول،و أبلغ في العذر،و[لو]قلتم مكان لعنكم