تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٠ - ٤٨٥٢
و في استعماله عليه السلام إيّاه تعديل له،كما هو ظاهر لا سترة عليه.
[الضبط:] و قد مرّ [١]ضبط البكري في:أبان بن تغلب،و أنّه نسبة إلى بني بكر،و هم تسعة بطون من العرب،لا يعلم أنّ حسانا هذا من أيّها O .
[٢] الأنبار،و قد قتل حسّان بن حسّان البكري،و أزال خيلكم عن مسالحها..»،راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧٤/٢،و قال في صفحة:٧٥ إنّه:انتهى إلى علي عليه السلام أنّ خيلا وردت الأنبار لمعاوية،فقتلوا عاملا له يقال له:حسّان بن حسان، فخرج مغضبا يجرّ رداءه،حتّى أتى النخيلة،و اتّبعه الناس،فرقى رباوة من الأرض.. إلاّ أنّ الطبري و ابن أبي الحديد في شرح النهج ٨٧/٢..و غيرهما،قالا:عن حبيب بن عفيف،قال:كنت مع أشرس بن حسّان البكري بالأنبار على مسلحتها،إذ صبّحنا سفيان بن عوف في كتائب تلمع الأبصار منها،فهالونا و اللّه،و علمنا إذ رأيناهم أنّه ليس لنا طاقة بهم و لا يد،فخرج إليهم صاحبنا،و قد تفرّقنا فلم يلقهم نصفنا،و أيم اللّه لقد قاتلناهم،فأحسنّا قتالهم،حتّى كرهونا،ثم نزل صاحبنا و هو يتلو قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ،ثم قال لنا:من كان لا يريد لقاء اللّه،و لا يطيب نفسا بالموت،فليخرج عن القرية ما دمنا نقاتلهم،فإنّ قتالنا إيّاهم شاغل لهم عن طلب هارب،و من أراد ما عند اللّه فما عند اللّه خير للأبرار..ثم نزل في ثلاثين رجلا.. أقول:الصحيح؛إنّ الذي قاتل و قتل هو حسّان بن حسّان لتصريح أمير المؤمنين عليه السلام به.
[١] في صفحة:٨٣ من المجلّد الثالث.