تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٨ - ٤٧٦٢
الكتاب [١].
[١] الفوائد الرجالية من تنقيح المقال الفائدة الثانية عشرة ١٩٧/١ من الطبعة الحجرية. بحث آخر في أنّ حذيفة ركن قال الشيخ رضوان اللّه تعالى عليه في رجاله:٣٦ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام برقم ١:جندب بن جنادة،و يقال:جندب بن السكن،يكنى:أبا ذر،أحد الأركان الأربعة،و في صفحة:٣٧ برقم ٢:حذيفة بن اليمان العبسي،و عداده في الأنصار،و قد عدّ من الأركان الأربعة،و في صفحة:٤٣ برقم ١:سلمان الفارسي مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكنّى:أبا عبد اللّه،أوّل الأركان الأربعة،و في صفحة:٤٦ برقم ١:عمار بن ياسر يكنى:أبا اليقظان،حليف بني مخزوم ينسب إلى عبس بن مالك،و هو من مذحج بن أدد،رابع الأركان،و في صفحة:٥٧ برقم ١: المقداد بن الأسود الكندي..إلى أن قال:ثاني الأركان الأربعة. و تبع الشيخ رحمه اللّه في عدّ الأركان العلاّمة في الخلاصة و ابن داود في رجاله،و لكن عند ما عدوا الأركان ذكروا خمسة،و في تكملة الرجال ٢٧٥/١، قال:و المصنف رحمه اللّه[أي صاحب نقد الرجال]لمّا عدّهم في ترجمة جندب بن جنادة أسقط عمارا منهم،فيظهر من الشيخ وقوع الخلاف في عدّ حذيفة من الأركان الأربعة. أقول:يظهر من كلام التكملة وقوع الخلاف في عدّ حذيفة و عمّارا من الأركان، كما أنّ المحكي عن حواشي مصباح الكفعمي إسقاط عمار و ذكر حذيفة بدله، و الذي يهوّن الخطب أنّه ليس في رواية حصرهم في عدد معين،بل الذي أظنّه أنّ تعيين العدد بأنّ هذا أوّل الأركان و ذاك ثاني الأركان إنّما هو من الرجاليين و المحدّثين،و إنّما أوجدوا هذا الوصف لهؤلاء الأركان؛لأنّهم كانوا في قمّة القرب من أمير المؤمنين و أهل البيت عليهم السلام و التمسك بهم و المواساة لهم ظاهرا و باطنا،و كانوا يتمتّعون بما ورد في تبجيلهم و مدحهم عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما رواه الفريقان و ذكرت في تراجمهم و لم يختلف فيها اثنان كانوا بمنزلة الأركان لخلافة أمير المؤمنين عليه السلام،و على هذا لا مانع من عدّ أكثر من أربعة من الأركان،فتفطن. أقول:ما ذكر في تكملة الرجال غريب جدا و غير مقبول فإنّ التصريح بعدد