تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٦ - ٤٧٣١
[١] و النساء و الصبيان،فيصعد تلا و ينادي بأعلى صوته:ما فعل النبيون و المرسلون،أ ليسوا في أعلى علّيين؟فيقولون:نعم،قال:هاتوا أبا بكر..إلى أن قال:هاتوا معاوية، فأجلس بين يديه صبيا،فقال له:أنت القاتل عمار بن ياسر،و خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين و حجر بن الأدبر الكندي الذي أخلقت وجهه العبادة،و أنت الذي جعل الخلافة ملكا،و استأثر بالفيء،و حكم بالهوى،و استنصر بالظلمة[خ.ل:و استبطر بالنعمة]،و أنت أوّل من غيّر سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و نقض أحكامه،و قام بالبغي،اذهبوا به فاوقفوه مع الظلمة.. المعتضد باللّه العباسي أحمد بن الموفّق في شهادة حجر و روي:و كان ممّا أوجب اللّه عليه[على معاوية]به اللعنة قتله من قتل صبرا من خيار الصحابة و التابعين،و أهل الفضل و الدين،مثل عمرو بن الحمق الخزاعي و حجر ابن عديّ الكندي فيمن قتل من أمثالهم.. انظر:شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة ١٧٧/١٥ اخذا من مختصر تاريخ الطبري، و تاريخ الطبري ٥٩/١٠. الفضل بن عبد الرحمن و شهادة حجر قال في شرح نهج البلاغة ١٦٥/٧:فقال الفضل بن عبد الرحمن في قصيدة له طويلة..إلى أن قال في صفحة:١٦٦. أين قتلى منّا بغيتم عليهم ثم قتلتموهم ظالمينا ارجعوا هاشما و ردّوا أبا اليقظان و ابن البديل في آخرينا و ارجعوا ذا الشهادتين و قتلى أنتم في قتالهم فاجرونا ثم ردّوا حجرا و أصحاب حجر يوم أنتم في قتلهم معتدونا ثم ردّوا أبا عمير و ردّوا لي رشيدا و ميثما و الذينا قتلوا بالطفّ يوم حسين من بني هاشم و ردّوا حسينا زهير بن القين و حجر عن رجل من قومه شهد مقتل الحسين[عليه السلام]يقال له كثير بن عبد اللّه الشعبي،قال:لما زحفنا قبل الحسين[عليه السلام]خرج إلينا زهير بن القين على فرس له ذنوب شاك السلاح،فقال:يا أهل الكوفة!نذار لكم من عذاب اللّه نذار..إلى أن قال:إنّا ندعوكم إلى نصرهم و خذلان الطاغية عبيد اللّه بن زياد فإنّكم لا تدركون