شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٩ - ما يوهم أنها آراء نحوية لابن الوردي
وكثير من غفل عن هذا وأجاز النصب ، ولا سبيل إلى جوازه ؛ إذ لم تولها العرب إلّا مبتدأ [١]».
وهذه عبارة ابن الناظم ، قال : «وقد غفل عن هذا كثير من النحويين فأجازوا خرجت فإذا زيدا يضربه عمرو ، ولا سبيل إلى جوازه [٢]».
٥ ـ وقوله في التمييز : «ويجب نصبه إذا فصل بإضافة نحو : زيد أكرم الناس رجلا وأفضلهم ، فليتنبّه لهذه القاعدة فهي من المغفول عنها عند الأكثر [٣]».
ذكر هذه المسألة ابن الناظم فقال : «فلو أضفت أفعل إلى غير المييز قلت زيد أكرم الناس رجلا وأفضلهم عالما بالنصب لا غير [٤]».
٦ ـ وقوله في (مع) : «وزعم بعضهم أنها حرف إذا سكّنت ، وليس بصحيح [٥]».
وهذه عبارة ابن الناظم [٦].
٧ ـ وقوله في عطف البيان : «وكما يكون عطف البيان معرفة
[١] الاشتغال : ٣٧٣.
[٢] شرح ابن الناظم ٩٣.
[٣] التمييز : ٣٥٣.
[٤] شرح ابن الناظم : ١٣٨.
[٥] الإضافة : ٣٩٦.
[٦] شرح ابن الناظم : ١٥٥.