شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٦٢٠ - إعراب الفعل
أو (أو) [١] ، مثل : (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً)[٢] بالنصب في قراءة السبعة [٣] إلّا نافعا [٤] عطفا على (وَحْياً)[٥].
فأمّا الطائر فيغضب زيد الذّباب ، فيمتنع فيه نصب فيغضب ؛ إذ الطائر اسم فاعل مؤول بفعل.
وشذّ حذف أن ونصب في سوى ما قدمناه ، فاقبل منه ما رواه عدل ، كقول بعضهم : خذ اللصّ قبل يأخذك [٦] ، وكقوله :
الفعل ؛ فلا يجوز عطف الفعل عليه.
شرح الكافية الشافية ١٥٥٨ وابن الناظم ٢٦٩ وشفاء العليل ٩٣٧ والمساعد ٣ / ١٠٧ وشرح التحفة الوردية ٣٨٠ والمرادي ٤ / ٢٢١ والعيني ٤ / ٤٠١ وشرح شواهد شرح التحفة ٤٥٩ والهمع ٢ / ١٧ والدرر ٢ / ١١ والأشموني ٢ / ٣١٤.
[١] في الأصل : (أو واوا) سهو من الناسخ لوجود (أو) قبلها.
[٢] سورة الشورى الآية : ٥١. والآية بتمامها : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً.)
[٣] وهم : ابن كثير المكي ، وأبو عمرو بن العلاء البصري ، وابن عامر الدمشقي ، وعاصم الكوفي ، حمزة بن حبيب الكوفي ، والكسائي على بن حمزة الكوفي. وذلك بنصب (يرسل) بأن مضمرة جوازا بعد (أو) وعطف المصدر من (أن) والفعل على الاسم قبله غير الشبيه بالفعل وهو (وحيا).
انظر النشر ٢ / ٣٦٨ وحجة القراءات ٦٤٤ والإتحاف ٢ / ٤٥١.
[٤] أما نافع المدني وهو أحد السبعة فقرأ : (يرسل) بالرفع ؛ وذلك على تقدير : هو يرسل. انظر المراجع السابقة.
[٥] سورة الشورى الآية : ٥١. وفي ظ (وكيا) خطأ من الناسخ.
[٦] مجمع الأمثال ١ / ٢٦٢ ، وروايته : «خذ اللص قبل أن يأخذك». ولا شاهد في المثل على هذه الرواية.