شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥٩٣ - ما لا ينصرف
وجهين [١] ، ومتحرك الوسط متحتم المنع ؛ إذ التأنيث ملفوظ به غالبا ، والعجمة متوهّمة ، فهي أضعف منه.
الخامس : علم مع علميّته وزن فعل ذو بقاء ولزوم واختصاص لحصر [٢] أو غلبة ، كأحمد ويعلى ، ومن ثّمّ انصرف امرؤ ؛ إذ لم يلزم حركة واحدة ، وردّ وقيل ؛ إذ لم يبقيا على هيأة تختصّ بالفعل [٣].
السادس : ما فيه ألف إلحاق مقصورة إذا سمّي به كعلقى وعزهى [٤] ، شبّهوا ألفيهما بالف التأنيث ، كما شبّه سيبويه حاميم اسم رجل بهابيل ، فمنعا [٥].
السابع : علم اجتمع مع علميته العدل في ثلاثة أشياء :
أحدها : علم المذكر المعدول عن وزن (فاعل) إلى (فعل) ، كعمر وزحل.
الثاني : (فعل) المؤكّد كجمع [٦] المؤنث لعدله عن فعلاوات ،
[١] قال الأشموني بعد ذكر قول ابن مالك : «الذي جعل ساكن الوسط على وجهين هو عيسى بن عمر ، وتبعه ابن قتيبة والجرجاني». ٣ / ٢٥٧
[٢] في م (كخضر).
[٣] يعني لو سمّي بـ (ردّ وقيل) انصرفا ، وإن كان أصلهما ردد وقول ، فقد خرجا بالإعلال والإدغام إلى مشابهة برد ولعم ، فلم يعتبر فيهما الوزن الأصلي ، والتغيير العارض عند سيبويه كاللازم». انظر ابن الناظم ٢٥٥.
[٤] في الأصل : (وعرها).
[٥] في ظ (فمنعه).
[٦] في ظ (جمع).