شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٦٧ - نعم وبئس وما جرى مجراهما
وحبّ بها [١] ... البيت
وقد لا تضم [٢] كقول الأنصاري :
|
٣٢٥ ـ باسم الإله وبه بدينا |
|
ولو عبدنا غيره شقينا |
|
فحبّذا ربّا وحبّ دينا [٣] |
||
أي : حبّ عبادته دينا ، وذكّر ضمير [٤] العبادة لتأولها بالدين.
الثاني : قلة الاستغناء عن تمييز ، ولا سيّما عند جرّ الفاعل.
الثالث : الغنية بالفاعل عن مخصوص.
[١] أورده هنا شاهدا على أن (حبّ) إذا جاء فاعلها غير (ذا) تضم حاؤها على الكثير. وقد روي البيت بضم الحاء وفتحها ، وبذلك فهو شاهد لجواز الوجهين.
[٢] في الأصل وم (يضمر).
[٣] البيت من رجز لعبد الله بن رواحة الأنصاري رضياللهعنه. و (بدينا) من بدأ ، خففت الهمزة فكسرت الدال وقلبت الهمزة ياء.
الشاهد في : (حبّ دينا) بفتح حاء (حبّ) وهو جائز فيها إذا كان فاعلها غير (ذا).
الديوان ١٤٢ وشرح التسهيل ٣ / ٢٨ وشرح الكافية الشافية ١١١٦ وشرح العمدة ٨٠٢ وابن الناظم ١٨٦ والمساعد ٢ / ١٤٤ وشفاء العليل ٥٩٧ والعيني ٤ / ٢٨ والهمع ٢ / ٨٩ والدرر ٢ / ١١٦ والبهجة ١٢٣ والأشموني ٣ / ٤٢.
[٤] سقطت من ظ.