شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٢٤ - إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول
ومنه : يا طالعا جبلا ، فلا فائدة إذا [١] في قول الشيخ : أو حرف نداء [٢] ؛ لأنّ المسوّغ لإعمال (طالعا) اعتماده على موصوف محذوف دون اعتماده على حرف النداء [٣].
وإن قرن بأل الموصولة عمل مرادا به المضيّ والحال والاستقبال ، نحو : أنت المكرم عمرا أمس. وقد حذف النون تخفيفا مع (أل). وأعمل من قال :
|
٢٩٨ ـ الحافظو عورة [٤] العشيرة لا |
|
يأتيهم من ورائنا [٥] نطف [٦] |
فنصب (صخرة) على المفعولية ؛ وذلك لاعتماده على موصوف محذوف تقديره : كوعل ناطح.
الديوان ١٤٨ وشرح الشافية الكافية ١٠٣٠ وابن الناظم ١٦٣ والعيني ٣ / ٥٢٩ والتصريح ٢ / ٦٦ والأشموني ٢ / ٢٩٥ والكامل ١ / ٢٦٧.
[١] سقطت من ظ.
[٢] انظر التعليق (١) ص : ٤٢٣.
[٣] التقديرك يا رجلا طالعا جبلا.
[٤] في ظ (عروة) تصحيف.
[٥] في ظ (ورائهم). وقد روي بها.
[٦] البيت من المنسرح ، اختلف في قائله إلى عدة أقوال ، فقيل : لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي جد عبد الله بن رواحة ، وجزم به البغدادي في الخزانة ٢ / ١٨٨ : ١٩٣. وقيل : لقيس بن الخطيم ، وقيل : لمالك بن العجلان الخزرجي. ويظهر أن هناك خلطا بين قصائد لهؤلاء الشعراء وغيرهم.
وروي : (وكف) بدل (نطف).
الشاهد في : (الحافظو عورة) فقد عمل اسم الفاعل المحلى بأل المجموع النصب في (عورة) على المفعولية مع حذف النون من الوصف تخفيفا ، والأصل : (الحافظون عورة). وروي بجرّ (عورة) على الأصل ؛ فحذف النون إذا للإضافة. ـ