شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٩٨ - الإضافة
وكقوله :
|
٢٧٠ ـ ونحن قتلنا الأسد أسد خفيّة |
|
فما شربوا بعدا على لذّة خمرا [١] |
وحكى أبو علي [٢] : إبدأ بذا من أوّل ، بالضمّ بناء ، والفتح إعرابا ، ومنع صرف ، والخفض بنية ثبوت المضاف إليه.
وكثيرا ما يحذف [٣] المضاف لقرينة ويقام المضاف إليه مقامه في الإعراب ، مثل : (وَجاءَ رَبُّكَ)[٤] أي أمره [٥] ، (وَأُشْرِبُوا فِي
ابن الصعق. ورويت القافية (الفراة) ولعله الأنسب.
الشاهد في : (قبلا) فقد أعرب بالنصب على الظرفية ؛ لأنه قطع عن الإضافة لفظا ومعنى.
ديوان النابغة ٢١١ ومعاني القرآن للفراء ٢ / ٣٢٠ ، ٣٢١ وشرح الكافية الشافية ٩٦٥ وابن الناظم ١٥٦ والمرادي ٢ / ٢٧٨ وابن يعيش ٤ / ٨٨ والعيني ٣ / ٤٣٥ والخزانة ١ / ٢٠٤ و ٣ / ١٣٥ والهمع ١ / ٢١٠ والدرر ١ / ١٧٦ والمكودي ١١٠.
[١] البيت من الوافر ، قال الفراء : هو لرجل من بني عقيل ، ولم أقف على اسمه.
الشاهد في : (بعدا) فقد نصب على الظرفية ؛ لانقطاعه عن الإضافة لفظا وتقديرا.
معاني القرآن للفراء ٢ / ٣٢١ وشرح الكافية الشافية ٩٦٥ وابن الناظم ١٥٦ والعيني ٣ / ٤٣٦ والخزانة ٣ / ١٣١ والضرورة للقيرواني ٢٠٨ والهمع ١ / ٢١٠ والدرر ١ / ١٧٦.
[٢] شرح الكافية الشافية ٩٦٦.
[٣] في ظ (يحدث).
[٤] سورة الفجر الآية : ٢٢.
[٥] هذا قول الأشعرية في تفسير صفة المجيء.