شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١١٤ - المعرب والمبني
بشرط إضافتهما إلى مضمر ، فلو أضفناهما [١] إلى ظاهر فمقصوران ، ومنها : اثنان واثنتان مطلقا ؛ لأنهما كالمثنى من غير فرق.
وإعراب جمع المذكر السالم : إلحاق آخره واوا مضموما ما قبلها رفعا ، وياء مكسورا ما قبلها جرّا ونصبا ، تليهما نون يأتي ذكرها أيضا.
ويجب فتح ما قبل الياء والواو في الجمع المذكر السالم المقصور ، نحو : (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ)[٢](وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ)[٣] ولم ينبه عليه هنا ابنه في شرحه [٤].
وجمع المذكر السالم مطّرد في كلّ اسم خال من تاء التأنيث ، لمذكر ، عاقل ، علما ، كعامر ، أو أفعل تفضيل كالأفضل ، أو صفة تقبل تاء التأنيث إن قصد معناه كمذنب ، فسالم جمعها : عامرون والأفضلون والمذنبون ، وقس عليه.
وألحق بذلك أسماء جموع ، وجموع تكسير ، وجموع تصحيح لم تستوف الشروط. فمن الأول عشرون إلى تسعين ، وعالمون وعليون ، ومن الثاني أرضون وسنون وظبون وقلون ؛ لتغير لفظ الواحد فيها ، ومن الثالث أهلون ؛ لأنه جمع أهل ، وهو لا علم ولا صفة.
[١] في ظ (أضيفا).
[٢] سورة آل عمران الآية : ١٣٩.
[٣] سورة ص الآية : ٤٧.
[٤] انظر شرح ابن الناظم ١٤ ـ ١٦.