شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٥٠ - فصل (إبدال الواو ياءا ، وإبدال الواو والياء ألفا
فصل
إن يسكن السابق من واو وياء التقيا في كلمة ، سكونا غير عارض ، أبدلت الواو ياءا تخفيفا ، وأدغمت الياء في الياء ، كسيّد ، ومرميّ ، الأصل : سيود ، ومرموي ، ولا أثر لهما في كلمتين ، كيعطي واعد ، ولا لعروض السكون ، كروية مخفّف رؤية.
ويستثنى عن إطلاقه مصغّر ما يكسّر على مفاعل ، ففيه الوجهان ، كجديّل [١] وجديول [٢]. وتقول : أسيّد [٣] لا غير ، لعدم أساود.
وشذ تصحيح عوية ، وأيوم ، كما شذّ إبدال الياء واوا بالإدغام في نحو [٤] : عوّة ، ونهوّ عن المنكر.
وأبدل [٥] ألفا من كلّ ياء أو واو بحركة أصلية إن حرك تاليها [٦] ، نحو : باع ، قال ، رمى ، دعا ، الأصل بيع ، قول ، رمي ،
[١] في م (كجديول).
[٢] تصغير جدول جديول ، وجمعه جداول ، على وزن مفاعل.
[٣] من أسود صفة ، وأسود لم يكسر على أساود ، لذا لا يجوز أن يصغر على أسيود ، لعدم جمعه على أساود ، فهو ليس مثل : جدول وجداول.
[٤] سقطت (نحو) من ظ.
[٥] في الأصل وم (وإبدال).
[٦] في الأصل وم (ثالثها).