شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٢٩ - التصريف
إبل ، وبلز ، ولا ثالث لهما [١].
وفي نحو : قفل : قفل ، على رأي بعضهم [٢] ؛ لأجل مجيء عسر ويسر.
وأبنية الماضي الثلاثي المجرّد أربعة ، ثلاثة للفاعل : مفتوح الأول ، مفتوح الثاني ، أو مضمومه ، أو مكسورة ، كضرب ، وظرف ، وشرب ، وواحد للمفعول مضموم الأول مكسور الثاني ، كضمن.
ومنتهى الفعل المجرّد أربعة ، كدحرج ، وإن زيد فيه فلا يتجاوز ستة ، كاستخرج [٣].
وأبنية الاسم الرباعي المجرّد ستّة : (فعلل) كجعفر ، و (فعلل) كزبرج ، لذهب أو سحاب رقيق ، و (فعلل) كدرهم ، و (فعلل) كدملج ، و (فعلّ) كقمطر ، لوعاء سكر [٤] ، و (فعلل) كجخدب ، لذكر جراد ، زاده الأخفش [٥].
واحد ، وهو إسكان العين ، فيقال في عنق : عنق ، فرارا من توالي ثقيلين ، مفردا كان أو جمعا.
[١] يعني أن ما كان على وزن (فعل) بكسر الفاء والعين وليس حلقي العين يجوز فيه تفريع واحد وهو إسكان العين.
[٢] يعني الأخفش فقد حكي عنه أن كلّ (فعل) في الكلام فتثقيله جائز إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق ، فإنهما لا يثقلان إلا في ضرورة الشعر. وكذا قال عيسى بن عمر. انظر شرح الشافية للرضي ١ / ٤٦ والشافية في علم التصريف ١٣ للدويني ، ولم يذكر من حكاه.
[٣] في الأصل وم (استخراج).
[٤] في جميع النسخ (سكر) وفي اللسان وجميع المواجع الصرفية التي اطلعت عليها أن القمطر وعاء كتب.
[٥] ابن الناظم ٢٢٩ والأشموني ٤ / ٢٤٧.