شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٢٨ - التصريف
مكسوره [١] ، كعنب ، وفعل [٢] ، وإبل. ومفتوح الأول أو مضمومه أو مكسوره [٣] ، ساكن الثاني ، ككعب ، وقفل ، وعلم. تلك اثنا عشر ، واحد أهمل استثقالا ، وهو فعل ، وواحد شاذّ ، وهو فعل ، كدئل ، ووعل ؛ لقصد الدلالة على [٤] فعل ما لم يسمّ فاعله.
وقد يردّ بعضها إلى بعض ، ففعل ممّا ثانيه حرف حلق ، كفخذ ، يجوز فيه فخذ وفخذ وفخذ ، وكذلك الفعل ، كشهد [٥]. وفي نحو كتف [٦] : كتف ، وكتف ، وفي نحو عضد [٧] : عضد ، وفي نحو عنق عنق [٨] ، وفي إبل ، وبلز ، لا مرأة ضخمة قصيرة :
[١] جاء في الأصل وم زيادة (ساكن الثاني) وهذا غير مطلوب هنا ؛ إذ هذا الشرط يأتي في الصورة التالية والأخيرة لبناء الفعل ، ولعل ذلك سهو من الناسخ فقد كررها في صورتي البناء.
[٢] وفي ظ (قفل). على هذا الوزن (حبك) في قراءة أبي السّمّال.
[٣] في ظ (أو مكسورة أو مضمومه) بالتقديم والتأخير.
[٤] في ظ زيادة (به).
[٥] يعني أن كل ثلاثي على (فعل) حلقي العين من اسم أو فعل فيه أربع لغات ، فيقال : شهد ، وشهد ، وشهد وشهد ، بفتح الفاء وكسر العين وكسرهما ، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين. الأشموني وحاشية الصبان ١ / ٢٦.
[٦] سقطت إحدى كلمتي (كتف) من م.
وفي كل اسم على وزن (فعل) وليس حلقي العين ثلاث لغات : فتح الفاء وكسر العين وسكونها ، وكسر الفاء مع سكون العين ، نحو كتف وكبد وكلم وكلمة. المرجع السابق.
[٧] وهو ما كان على وزن (فعل) بفتح الأول وضم الثاني مما ليس حلقي الثاني ، فيجوز فيه تفريع واحد ، وهو إسكان الثاني تخفيفا فيقال : عضد فرارا من الانتقال من خفيف ، وهو الفتح ، إلى الضم الثقيل.
[٨] وهو ما كان على وزن (فعل) بضم الفاء والعين ، يجوز فيه تفريع ـ ـ