شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٢ - مذهبه النحوي
«فإن أفردا أضيف الاسم إلى اللقب ، كزيد بطة ، وسعيد كرز.
وأجاز الكوفيون فيه الاتباع والقطع بالنصب والرفع ، نحو : جاء سعيد كرز ، ومرّ بسعيد كرزا وكرز ، على معنى هو [١]».
ـ وأحيانا يذكر رأي كلّ ويعلل أو يدلل ، ولا يختار ، كقوله في (كان وأخواتها) : «ولا يجيز البصريون إيلاء كان أو إحدى أخواتها معمول الخبر إلا إذا كان ظرفا أو عديله ، نحو : كان يوم الجمعة زيد صائما ، وأصبح فيك أخوك راغبا ، وأجازه الكوفيون كقوله :
|
قنافذ هدّاجون حول بيوتهم |
|
بما كان إياهم عطيّة عوّدا |
وقوله :
|
فأصبحوا والنوى عالي معرّسهم |
|
وليس كلّ النوى تلقي المساكين |
وحمله عند البصريين على إسناد الفعل إلى ضمير الشأن ، والجملة بعده خبر [٢]».
ـ وقوله في التنازع في العمل : «ثمّ المختار عند البصريين إعمال الثاني لقربه ، وعند الكوفيين الأول لسبقه ، فعلى اللغة البصريّة تقول : قاما وقعد أخواك ، في الفاعلية ، ورأيت وأكرمت أبويك ، في المفعولية ، وضرباني وضربت الزيدين في ذي وذي ، يضمر في الأول الفاعل ، ويحذف المفعول ؛ إذ لا يضمر فضلة قبل ذكر.
[١] العلم : ١٤١.
[٢] كان وأخواتها : ١٨٨.