شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧١٩ - الوقف
قليلا ، سمع : دفن البناه من المكرماه [١] ، وهيهاه [٢] ، وأولاه [٣]. وغير هذين بالعكس ، فالجحفه أكثر من الجحفت [٤].
ويوقف بهاء السكت على شيأين :
أحدهما : الفعل المعتلّ الآخر جزما ووقفا ، كلم تعطه ، وأعطه [٥] ، ولا يجب إلّا في الوقف على فعل بقي على حرف ، نحو : ع ، وق يا زيد ، أو على حرفين أحدهما زائد ، كلا تع [٦].
الثاني : ما الاستفهاميّة إذا جرّت وحذفت [٧] ألفها للجرّ ، كعلامه؟ لمه؟ ممّه؟ بمه؟ فيمه؟ عمّه [٨]؟ ولا تجب إلّا في المجرورة بالإضافة ، كقولك في اقتضاءم اقتضى زيد؟ : اقتضاء مه؟
[١] انظر القول في الأشموني ٤ / ٢١٤.
والشاهد الوقوف على هذه الكلمات بالهاء على القليل ، والكثير بالتاء الفتوحة (البنات ، المكرمات ، هيهات ، أولات).
[٢] في م بالتاء المفتوحة في الكلمات الثلاث السابقة.
[٣] في الأصل (ألاه).
[٤] الجحفة : الترس من الجلد ، واسم أحد مصبات جبل طويق في نجد.
[٥] وهذا جائز لا واجب.
[٦] عند الوقف يجب لحاق هاء السكت ، فيقال : عه ، قه ، ولا تعه سواء أكانت بلفظ المضارع أو الأمر.
[٧] في ظ (وحذف).
[٨] إذا جرت ما الاستفهامية بحرف جاز إلحاق هاء السكت عند الوقف ودونها ، والوقف بالهاء أجود.