شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧١٢ - النسب
مسمّى به : لائيّ ولاويّ [١] بقلب الهمزة واوا. في (لو) : لوّيّ [٢].
وإن لم يعتلّ ثانيه جاز التضعيف وعدمه ، ككمّيّ [٣] وكميّ ، في كم.
وما حذفت فاؤه واعتلّت لامه وجب ردّ محذوفه ، وفتح عينه ، كوشويّ ، في : شية ، وإن لم يعتلّ فلا ردّ ، كعديّ وصفيّ ، في : عدة وصفة.
وإذا نسب إلى جمع غير مجعول علما ، نسب إلى واحده ، كفرضيّ ، في فرائض ، فإن أهمل واحده فإلى [٤] لفظه ، كمحاسنيّ وأعرابيّ [٥].
وإن جعل علما [٦] فإلى لفظه [أيضا كأنماري ، والباقي [٧] إلى
[١] بإبدال حرف العلة الثاني بعد التضعيف همزة أو قلبها واوا فيما كان حرف اللين ألفا ، مثل (لا) ، فإن كان حرف العلة ياء أو واوا قلب الثاني بعد التضعيف واوا ، وبقي الأول على حاله ، فيقل في (في) مسمّى به : فيويّ ، وفي (لو) : لوّي ، وأصله : لووي.
[٢] أصله : لوويّ.
[٣] في الأصل هكذا : (كمميّ). يعني بتضعيف الميم كمّيّ ودونه.
[٤] في ظ (فإن).
[٥] محاسن ، مفردها : حسن على غير قياس ، وقد أهمل. وقيل : جمع لا واحد له كأعراب وأبابيل. اللسان (حسن) ٨٧٧
[٦] يعني إن زال الجمع عن جمعيته بنقله إلى العلمية نسب إليه على لفظه.
[٧] يعني الباقي على جمعيته وجرى مجرى العلم ، فإنه ينسب إلى لفظه إن أمن اللبس كأنصاري.