شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٠٥ - التصغير
وشذّ في عيد عييد [١] ، حملا على أعياد ، والقياس عويد ؛ لأنه من عاد [٢].
والألف الثاني بدل غير الهمز يردّ إليه ، كبويب ، ونييب [٣].
والمزيد وبدل الهمز يقلب واوا ، كضويرب ، وأويدم ، وكذلك الألف المجهول ، كصاب [٤] ، وعاج ، وعويج.
وجمع التكسير في ذلك كالتصغير [٥] ، كأبواب ، وأنياب ، وضوارب ، وأوادم.
وصغّر ما نقص منه أصل بردّ المحذوف إن كان ثنائيّا [٦] مجرّدا ، أو بتاء ، كدميّ ، ويديّة ، وشفيهة ، وعضيهة ، ومويّ ، في : دم ويد وشفة وعضة وماء ، مسمّى به.
وصغّر المنقوص الثلاثي بغير تاء على لفظه ، كشويك ، في شاك السلاح.
ومن صغّر بترخيم أزال غير تاء التأنيث من زوائد المزيد فيه ، كعطيف في معطف ، وسويد وحميد في أسود وحامد ومحمود ، وبريه ، وسميع ، وعييه ، في إبراهيم وإسماعيل ، ومعاوية.
[١] في م (عبد ، عبيد).
[٢] ثانيه حرف لين (عود) فالقياس رده إلى أصله.
[٣] لأنهما من (باب وناب) وأصل الألف في باب واو ، وفي ناب ياء ؛ فجمعهما : أبواب وأنياب.
[٤] في الأصل وم (كضارب) وهو تصحيف ، وتصغير (صاب) صويب.
[٥] في الأصل وم (كالتكسير) تصحيف بإبدال الصاد كافا والغين سينا.
[٦] في الأصل وم (بياء).