شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٠٤ - التصغير
كسكران ، أو شبهه كعمران وعثمان [١] ، ممّا لا يجمع على فعالين ، كسراحين ، فإنه يبقى تالي الياء في هذه على ما كان قبل وجودها. [٢] وألف التأنيث الممدودة ، وتاؤه ، وزيادة النسب ، وعجز المضاف ، والمركب ، والألف والنون الزائدان ، لا يعتدّ بها هنا ، بخلاف التكسير فتبقى مفصولة عن الياء بأصلين ؛ لأنها [٣] بمنزلة كلمة منفصلة ، كما لا يعتدّ بعلامة [٤] تثنية أو جمع تصحيح ، تقول : جخيدباء ، وحبيطاة ، وعبيقريّ [٥] ، وعبيد الله ، وبعيلبكّ ، وزعيفران ، ومسيلمين ، ومسيلمات.
وألف التأنيث المقصورة تحذف هنا خامسة فصاعدا ، كقرقرى [٦] ، وقريقر ، فإن كان قبلها مدّة زائدة جاز حذف المدّ وإبقاء الألف وعكسه ، قولهم في حبارى : حبيرى وحبيّر.
وردّ إلى الأصل حرف لين ثان [٧] أبدل من غير همز يلي همزا [٨] كآدم ، فقل في قيمة وديمة ، وموقن ، وموسر : قويمة ودويمة ، ومييقن ومييسر.
[١] في جميع النسخ (عثيمان) بالتصغير.
[٢] في الأصل وم (أو).
[٣] في الأصل وم (لأنهما).
[٤] في ظ (بالغلام).
[٥] في ظ (وحبيطلة) و (عبيقر).
[٦] سقطت الألف من ظ.
[٧] في الأصل وم (ثانيا).
[٨] في ظ (همز).