شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٦٧٥ - التأنيث
التأنيث
التأنيث لكونه فرعا يفتقر إلى علامة ، وهو تاء في الأكثر أو ألف ، ويستغنى بتقديرها في بعض الأسماء ، كيد ، وكتف. ويعرف التقدير بتأنيث الضمير ، نحو : الكتف نهشتها ، وبالإشارة إلى المسمّى بنحو : ذي ، كهذه كتف ، وبتأنيث النعت [١] ، وبردّ التاء إليه في التصغير ، كيديّة [٢].
وما كان من الصفات على فعول أصلا ، أي : بمعنى فاعل كصبور ، أو على مفعال كمهذار أو مفعيل كمعطير [٣] ، أو مفعل كمغشم ، فلا تلحقه التاء الفارقة بين التأنيث والتذكير.
وشذّ امرأة عدوّة ، وميقانة ، ومفضالة ، ومسفيرة [٤] ، ومسكينة ، لكن تلحقه تاء المبالغة كملولة ، وفروقة ، ومقدامة ، ومعزابة [٥].
وإن كان فعول بمعنى مفعول فقد تلحقه التأنيث كركوبة ، ورغوثة [٦].
[١] مثل : يدك يد كريمة.
[٢] في ظ (كهذه يدية).
[٣] في ظ (كمعطيرا).
[٤] في ظ (ومنضالة ومشفيرة).
[٥] المعزابة من يعزب بماشيته عن الناس في المرعى. اللسان (عزب) ٢٩٢٣.
[٦] الرغوثة : المرضع ، وفي اللسان (رغث) ١٦٨٠ : شاة رغوث ورغوثة : مرضع.