شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٦٦٢ - العدد
منصوب محذوف ، أو صفة له ، وإن لم يكن قبله منصوب جعل حالا ، فالبدل مثل : (اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً)[١] ، وأمّا قول ابن مسعود : (و [٢] عشرين بني مخاض) [٣] فبني فيه بدل [أو صفة [٤]. ويستغنى عن تمييز عشرين وأخواتها ، وأخوات اثني عشر][٥] واثنتي عشرة إذا أضيفت إلى مستحقّها ، كعشري زيد ، وأحد عشرك ، وثلاثة عشرك ، ولا يقال : اثنا عشرك ، واثنتا [٦] عشرك ؛ إذ عشر من اثني عشر [٧] بمنزلة نون اثنين ، فلا تجامع الإضافة ، ولا يقال : اثناك ؛ لالتباسه بإضافة اثنين بلا تركيب.
وإذا أضيف العدد المركب بقي بناء صدره ، وكذا عجزه إلّا على لغة ردية ، حكى سيبويه [٨] : خمسة عشرك [٩]. والكوفيون
[١] سورة الأعراف الآية : ١٦٠. والتقدير والله أعلم : وقطعناهم اثنتي عشرة فرقة أسباطا أمما ، فتمييز العدد مفرد محذوف منصوب (فرقة) ، و (أسباطا) بدل منه.
[٢] سقطت الواو من ظ.
[٣] الحديث بتمامه : «قضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم في دية الخطأ عشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض ذكورا وعشرين بنت لبون وعشرين جذعة وعشرين حقة». سنن الترمذي ٤ / ١٠ ـ ١١. وانظر شرح العمدة ٥٢٨.
[٤] (بني) بدل أو صفة لعشرين.
[٥] سقط ما بين القوسين [] من م.
[٦] في الأصل وم (اثني عشرك واثنتي).
[٧] سقطت (عشر) من الأصل وم.
[٨] قال : «ومن العرب من يقول : خمسة عشرك ، وهي لغة رديئة». سيبويه ٢ / ٥١.
[٩] يعرب العدد المركب (خمسة عشر) بالرفع على أنه خبر المبتدأ (هذه) ، والعدد المركب مضاف والكاف مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر.