شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥٥٦ - الاستغاثة
وكذا تكسر مع المستغاث من أجله [١] فرقا [٢] ما لم يكن مضمرا ، [٣] كقوله :
|
٤٠٤ ـ تكنّفني الوشاة فأزعجوني |
|
فيا لله للواشي المطاع [٤] |
وقد يحذف المستغاث فيلي (يا) المستغاث من أجله ، كقولهم : يا للعجب ، يا [٥] للماء ، بالكسر ، أي : يا للناس للماء.
وتعاقب لام الاستغاثة ألف آخرا [٦] تعدم اللام لوجودها ،
والدرر ١ / ١٥٥ والكامل ٣ / ٢٧٢.
[١] كما في الشاهدين السابقين (لأناس ، للعجب).
[٢] في الأصل وم (حرفا).
[٣] مثل : يا لله لك ، إلا إذا كان المستغاث به أو من أجله ضمير (يا) المتكلم ، مثل : يا لي ، ويا لله لي ، فإن اللام تكسر على كل حال ؛ لمناسبة الياء.
[٤] البيت من الوافر ، نسبه سيبويه والنحاس وابن هشام اللخمي والغندجاني في فرحة الأديب والزجاجي والهروي لقيس بن ذريح ، وقال العيني : قائله حسان بن ثابت ، كذا في شرح الجزولية ، ثم أورد قصيدة نسبها لقيس بن ذريح ورد فيها الشاهد. ولم أجده في ديوان حسان. وروي (فيا للناس) بدل (فيا لله).
الشاهد في : (للواشي) حيث كسرت لام المستغاث من أجله مع الاسم غير الضمير ، أما مع الضمير فكما سبق في التعليق (٣).
قيس ولبنى ١١٨ وسيبويه والأعلم ١ / ٣١٩ ، ٣٢٠ واللامات للزجاجي ٨٨ واللامات للهروي ٧٤ والجمل ١٦٦ وشرح الكافية الشافية ١٣٣٦ وابن الناظم ٢٢٨ وابن يعيش ١ / ١٣١ والعيني ٤ / ٢٥٩ والمقرب ١ / ١٨٣.
[٥] سقطت (يا) من ظ.
[٦] في الأصل وم (أخرى لعدم).