شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥٤٦ - فصل (تابع المنادى)
والطير [١] ، ويختار فيه الخليل وسيبويه والمازني والشيخ الرفع [٢] ، وأبو عمرو [٣] وعيسى بن عمر [٤] والجرمي النصب ، والمبرد إن كانت (أل) التعريف فالنصب لشبه [٥] المضاف ، أو غير معرفة كاليسع فالرفع [٦].
وتنادى (أيّ) موصولة بحرف التنبيه ، إمّا متبوعة بمخصوص لازم مقرون بأل الجنسية نعت في المشتق ، كيا أيّها الفاضل ، وعطف بيان في الجامد ، كيا أيها الغلام ، ويجب رفع ذين ، وأجاز نصبهما المازني والزجاج [٧] ، وإمّا موصوفة بمشار به كقوله :
عن روح نسقا على لفظ (جبال) أو على الضمير المستكن في (أوبي) للفصل بالظرف».
[١] سقطت من ظ.
[٢] شرح الألفية للمرادي ٣ / ٢٩٥.
[٣] هو أبو عمرو بن العلاء ، أحد القراء السبعة ، اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولا ، أرجحها زبّان ؛ فكان لجلالته لا يسأل عنه ، إمام أهل البصرة في القراءات والنحو واللغة. كانت دفاتره ملء بيته إلى السقف كثرة ، ثم تنسك فأحرقها. قيل : مات سنة أربع أو تسع وخمسين ومئة. بغية الوعاة ٢ / ٢٣١.
[٤] هو عيسى بن عمر البصري ، من أئمة القراءات والنحو ، أخذ عنه الخليل ، له نيف وسبعون تصنيفا عدمت. توفي سنة ١٤٩ ه. تاريخ الأدباء النحاة ١٣ وإنباه الرواة ٢ / ٣٧٤.
[٥] في ظ (لشبهه).
[٦] انظر المقتضب ٤ / ١٢ والأصول ١ / ٤٠٩ وشرح الكافية الشافية ١٣١٤ ـ ١٣١٥ وابن يعيش ٢ / ٣ وشرح الكافية للرضي ١ / ١٣٦.
[٧] شرح الكافية الشافية ١٣١٨ وابن الناظم ٢٢٤.
والزجاج هو أبو إسحاق إبراهيم بن السري ، لازم المبرد. من مصنفاته : ـ ـ