شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٩٢ - التوكيد
ويستغنى في توكيد المثنى بكلتا وكلا ، عن وزن فعلاوين وأفعلين.
وأجاز الكوفيون [١] فيه جمعاوين وأجمعين ، واعترفوا بأنه لم ينقل.
وإذا أكد ضمير الرفع المتصل بالنفس أو بالعين فلا بدّ من توكيده قبل بمنفصل [٢] ، كقوموا أنتم أنفسكم ، ولا يلزم ذلك في غير التوكيد بالنفس والعين ، فيجوز قوموا كلكم ، [وقوموا أنتم كلكم][٣].
وضمير غير الرفع لا يجب فيه ذلك أيضا ، أكّد فيه بالنفس والعين أم لا ، فيجوز رأيتك نفسك ، أو إيّاك نفسك ، ومررت بك عينك ، أو أنت عينك.
والتوكيد اللفظيّ تكرار معنى المؤكّد بإعادة لفظه أو تقويته بمرادف للتقرير. وتؤكد جملة كادرجي ادرجي ، ومفردا مثل : (دَكًّا دَكًّا)[٤].
ولا تعد لفظ ضمير متصل إلا بمثل ما اتصل به كعجبت منك منك ، ومررت بك بك.
والحروف غير الجوابية لا تؤكد غالبا إلا ومع المؤكّد كالذي
[١] المرادي ٣ / ١٧٠ وشفاء العليل ٧٣٧.
[٢] في ظ (من توكيد قبل المنفصل).
[٣] ما بين القوسين [] زيادة من ظ.
[٤] سورة الفجر الآية : ٢١.