شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٤١ - أبنية المصادر
كان المصدر مصوغا على (فعلة) كرحم [١] رحمة ، ونعم [٢] نعمة ، بينت [٣] مرّته بالوصف ، كرحم [٤] رحمة واحدة.
وتتبين [٥] مرّة غير الثلاثي بتأنيث مصدره بالهاء إن عدمها ، كانطلق انطلاقة ، واستخراجة ، فإن لم يعدمها وصف بواحدة ، كاستعاذ استعاذة واحدة.
ولم ينبه عليه الشيخ [٦] ولا ابنه.
وشذّ في غير الثلاثي (فعلة) للهيأة ، نحو : حسنة الخمرة ، من اختمرت ، والقمصة من تقمّص ، والعمّة من تعمّم ، والنّقبة من تنقّب.
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبح ، وليحدّ أحدكم شفرته ، فليرح ذبيحته». ١٣ / ١٠٦ ـ ١٠٧. وأخرجه أبو داوود في سننه في (كتاب الأضاحي ، باب النهي أن تصبر البهائم والرفق بالذبيحة) ٣ / ٢٤٤ (٢٨١٥) وأخرجه الترمذي في (باب ما جاء في النهي عن المثلة) ٤ / ٢٣ ، والنسائي في (كتاب الضحايا) ٤ / ٢٢٧ ، وأخرجه ابن ماجة في (كتاب الذبائح) ٢ / ١٠٥٨ (٣١٧٠) ومسند أحمد ٢٨ / ٣٤٢ (١٧١١٦) ، ٣٣٦ ، ٣٣٧ (١٧١١٣) ، ٣٦١ ، ٣٦٢ (١٧١٣٩) وفي ٢٨ / ٣٥٣ (١٧١٢٨) «... وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة ..» ..
[١] في ظ (كرحمه).
[٢] في ظ (ونعمه).
[٣] في ظ (تبنيت).
[٤] سقطت من ظ.
[٥] في الأصل وم (وتبين).
[٦] يعني لم يشر ابن مالك في الألفية إلى وصف مصدر غير الثلاثي مما تلحقه التاء بواحدة ، كاستعاذ استعاذة واحدة ، وكذا لم يشر ابنه إلى ذلك في شرحه الألفية ، لكن ابن مالك ذكره في الكافية وشرحها ٢٢٤٠.