شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٣٠ - الحال
حروفه ، كاسم الإشارة ، وحروف [١] التنبيه [٢] ، والتمني [٣] ، والتشبيه أو معناه ، والاستفهام المقصود به تعظيم ، نحو : (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً)[٤] وكقوله :
|
١٩٤ ـ كأنّ ابن مزنتها جانحا |
|
فسيط لدى الأفق من خنصر [٥] |
وكقوله :
|
١٩٥ ـ فإني الليث مرهوبا حماه |
|
وعيدي زاجر دون افتراسي [٦] |
[١] في ظ (وحرف).
[٢] مثال التنبيه : ها أنت زيد راكبا.
[٣] ليت زيدا عالما أخوك.
[٤] سورة النمل الآية : ٥٢. فـ (خاوية) حال متأخرة وجوبا عن العامل اسم الإشارة (تلك) المتضمن معنى الفعل.
[٥] البيت من المتقارب ، ينسب إلى عمرو بن قميئة ، يصف الهلال ، وهو شاعر جاهلي ، مات في الطريق إلى قيصر مع امرئ القيس للأخذ بثأر أبيه. ورواية صدره في كتاب الصناعتين : (كأن ابن ليلته) وفي المزهر (لائحا) بدل (جانحا).
المفردات : ابن مزنتها : يعني أن الهلال أهلّ بين السحاب. جانحا : مائلا.
فسيط : قصاصة الظفر. خنصر : الخنصر هو الأصبع الصغير.
الشاهد في : (كأنّك ... جانحا) فـ (جانحا) حال من الضمير الكاف متأخر وجوبا عن عامله المتضمن ما في (كأن) من معنى أشبه.
الديوان ٧٩ وشرح العمدة ٤٣٤ والصناعتين ٢٢٣ والأزمنة والأمكنة ٢ / ٥٣ وثمار القلوب ٢٦٣ وأساس البلاغة (فسط) ٧١٤ والمزهر للسيوطي ١ / ٥٢٣ واللسان (فسط) ٣٤١٣.
[٦] البيت من الوافر ولم يعرف قائله.
الشاهد في : (إني الليث مرهوبا) على أن (مرهوبا) حال متأخر وجوبا عن ـ ـ